‏إظهار الرسائل ذات التسميات موجة رومانسية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات موجة رومانسية. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 18 يناير 2018

حين قالت له : أحبك !!

                                                                                                                                                                                                                                                        

أسدلت أهدابها.. وقالت له: أحبك..
ثم فتحت عينيها على لا شيء..
فقد كان بمنتهى البساطة قد غادر المكان..
تركها وحيدة، غارقة في دهشتها، مشوشة الفكر تنبش عن المبرر، وساقتها الأفكار إلى الظن أنه الهرب من المسئولية، أو "نزعة شرقية" ترفض أن تبادر الأنثى بالبوح عما يختلج في صدرها من شعور.. وما كان لعقلها ليدرك حقيقة أن الدافع وراء هذا السلوك أنه يخشى في الحب "المباغتة".. حيث كان يكفي أن تتطلع إحداهن نحوه بشغف، ليشيح بناظريه عنها.. أو تناديه أنثى باسمه بغنج ليتوارى خجلاً، أو تطيل أخرى احتواء كفه بنعومة عند مصافحته ليبتل عرقاً.. لذا فقد كانت كلمة "بحبك" من بين شفتيها كفيلة بأن تجعله يقرر الفرار.
ليتها كانت تعلم قبل أن تلفظ هذه الأحرف: ب ح ب ك.. أن طبيعته تفضل الانسياب في الحب، كان يعتقد بأن الحب كالطعام يحتاج إلى نار هادئة وقليل من الصبر لينضج.. كان يرى ضرورة أن تتدفق المشاعر من القلب، ثم تنساب بهدوء ورقة كغدير عذب.. دون صخب أو ضوضاء.. فالمباغتة في الحب تصيبه بالتوتر.. يفقد على إثرها أعصابه، ويصاب عقله بالشلل، ليغدو عاجزاً عن التفكير.. كان يشعر حينها وكأن أحدهم قد تسلل إلى قلبه دون أن يطرق الباب.. كأن تستيقظ على لص داخل غرفة نومك، أو ترتعد من فأر في قلب مطبخك.. لذا كانت كلمة "بحبك" من بين شفتيها أشبه بكوب ماء بارد سقط فوق رأسه فأفقده النطق.
ربما ساقتها الأفكار في هذه اللحظة إلى أبعد من هذا التفكير، فالجرح الذي أصاب كبريائها غائر، والأثر الذي ترتب من وراء هذا السلوك صعب النسيان، وربما تلوم نفسها الآن ألف مرة، وتتمنى لو أنها ما نطقت "بحبك" وتتمنى لو أنها تريثت حتى يبادر هو وإن طال الانتظار.. والواقع أن الأمر كان أشبه بالطهي الذي تحترفه، مقادير منضبطة من المشاعر، ونار هادئة، وقليل من الصبر.. وملعقة تستمر في تقليب هذا المزيج كي لا يصاب بالركود.. لقد تعجلت ما هو كان حتماً آت، فقطفت الثمرة قبل أن تنضج.. نيئة غير ذات مذاق.

الجمعة، 9 يوليو 2010

ولا الضاليييين.. آآآآآآآمين


فاكرة يانوني ؟




يوم ما قرينا الفاتحة ياقلبي ؟




يومها




وقبل الكيك والشاي




فاكرة اللحظة دي حلوة إزاي ؟




فتحنا إيدينا




قفلنا عينينا




قرينا الفاتحة




لقينا الفرحة




وشمس الحب تطل علينا



يومها ياقلبي




لقيتك جنبي




حلفت مااسيبك




وأفضل طول العمر حبيبك




فاكرة يانوني ؟


الأربعاء، 7 أكتوبر 2009

خواطر في حب هنون.. الأنثى كما ينبغي للأنثى أن تكون


بسم الله الرحمن الرحيم



الخطاب الثالث


حبيبتي الأبدية الأزلية


من دكت حصون مناعتي المكتسبة ضد الحب


من قال أن حواء تخرج دوماً آدم من الجنة فهو كاذب.. فعلى يديكي حبيبتي دخلت أنا آدم أروع جنة.. عشت عاماً بعد عام وأنا ضائع في ربوع مجرتنا.. حتى وجدت طريقي بين خطوط كفكي الرقيق ممهداً لأسير عليه.. فسرت عليه بخطوات طفل يتعلم المشي لأول مرة.. فمازلت طفلاً ولدت يوم أبصرت عيناكي منذ عام.. فعمري عام.. وسرت حبيبتي على خطوط كفكي قبل أن أغرق في صفاء عينيكي.. سبحت طويلاً في بحور البراءة حتى وجدت شاطيء من الأحلام والآمال الزاهية ينتظرني.. ووجدتك هناك تمدين لي يدك الرقيقة لأسكن معكي تلك الجزيرة المنعزلة بين مياه المحيط.. ليصبح سكانها نسمتين فقط.. أنا وأنتي.. ننام على الحب ونصحو عليه.. ونعمل حباً ونأكل حباً ونشرب حباً ونتنفس الحب الذي طالما عنه بحثنا.. فقد كنت على إستعداد لأن أنفق نصف عمري بحثاً عن الحب.. ويوم أبصرت عينيكي حبيبتي أصبحتي مرادفاً للحب.. حبيبتي.. إذا كانت حواء أول أنثى فوق سطح الكوكب فأنتي آخر أنثى.. الأنثى كما ينبغي للأنثى أن تكون


إنكي رقيقة فوق كوكب فقد رقته.. ناعمة في زمان لم يعد يعترف بالنعومة.. ملاك بين لفيف من البشر.. أنثى كما ينبغي للأنثى أن تكون.. ليس أمامي أصعب من تلك المهمة حبيبتي كي أحيطك بذراعي لأحميكي من هذا كله.. الكوكب والزمان والبشر... لن نستطيع بأن نعيش على ذات الجزيرة طيلة العمر حبيبتي.. أعلم هذا جيداً.. ولكن كل ما أريده ولا أظنك ترفضينه أن لانمنح عضوية تلك الجزيرة إلا لمن نحب.. ومن يستحق

إلا لمن بارك حبنا وبايعكي أميرة على عرش كل النساء..

إلا لمن مسح بيد حانية عنا كل ماقاسيناه من عناء..

إلا لمن صلى من أجلنا ورفع كفيه يوماً لنا بالدعاء..

إلا لمن آمن بقصة حبنا الدافئ من الألف إلى الياء..

إلا لمن يستحق الولوج إلى عالم نسجناه بكفينا ليصبح بهذا الصفاء..


المخلص لكي دائما


أحتوتي

الخميس، 7 مايو 2009

حبيبتي.. آخر أنثى على سطح الكوكب




إذا كان الرجال.. كل الرجال.. قد لقوا حتفهم في حرب 73 .. فلم يبقى إلا أنا..
كلنا نحن الرجال نقول هذا.. فكل رجل تنتفض ذكورته إذا مس أحدهم هذه المنطقة الحمراء المحظورة.. فهو لايرى في أي مسلك يسلكه مايمكن أن ينتقص من ذكورته.. قد يكون كاذبا.. خائنا.. منافقا.. نذلا.. غير وفي.. ولكنه "راجل وسيد الرجالة"..
وكذلك الإناث.. فكل أنثى لا تعبأ إلا برأي مرآتها التي لاتختلف عن مرآة زوجة الأب الشريرة في قصة سنووايت.. تسألها كل صباح وهي تمشط شعرها.. مين أجمل ست في الدنيا.. فتجيب المرآة.. "إنتي ست الكل"..
يبقى رأي كل طرف في الآخر.. فلا غنى للرجال عن النساء.. ولابديل للنساء عن الرجال.. وإسمحوا لي هنا أن أقترب أكثر من وجهة نظر الأنثى.. فأنا في النهاية رجل.. أنشد أقصى درجات التفاهم والسعادة في كل لحظة أعيشها مع من أحب.. وهي أنثى.. آخر أنثى على سطح الكوكب.. هكذا أراها وهكذا يراها المحيطون فهكذا هي فعلا.. أنثى كما ينبغي للأنثى أن تكون..
لن تجد الأنثى رجلا عاد إلى الحياة بعد أن كان في عداد القتلى في حرب 73.. ولايقبل منطق أن تكون هذه الفكرة جملة التعزية لمن تجاوزن سن الزواج.. يواسين أنفسهن بأن لارجال فوق سطح الكوكب.. فلن يخفف هذا عنهن نار العنوسة.. وفي المقابل كيف تتعايش المرأة مع من لاتعترف به كرجل؟؟ سؤال صادم ولكن الأمر لايحتمل بأي حال من الأحوال تعابير لغوية أو عبارات كلاسيكية.. الأمر يتطلب المواجهة.. ولاأعني هنا بالتأكيد مواجهة بين الرجال والإناث فهذه الفكرة تقترب من كونها دعوة إلى حرب عالمية ثالثة.. إن ما أعنيه وبدقة.. مواجهة كل طرف لذاته.. أن يستبدل مرآة زوجة الأب تلك بالمرآة الأخرى الصادقة التي أفشت بوجود من هي أجمل منها، وهي سنووايت..
ولنبدأ بالأنثى ودعوني أولا أطرح عليكم بصراحة ووضوح ـ وليجنبني الله سخط بنات حواء.. حفيدات شجرة الدر أو هند بنت عتبة أو مدام تيناردييه في رواية البؤساء ـ أن أطرح مفهومي للأنثى.. واسمحيلي حبيبتي أن استحضرك مثالا لما أقول..
لقد فارقت روح الأنثى معظم إناثنا.. فمن وراء المشربية والملاية اللف خرجت الأنثى إلى النور تشارك الرجل جنبا بجنب مسيرة التعليم.. ومع بلوغها مراتب عليا في التعليم الجامعي ومابعد الجامعي تسلل إلى الإناث شعور بالتمرد على بقاءها بين جدران البيت وقد أصبح حاصلة على مؤهل جامعي.. وخرجت المرأة بشكل مطرد إلى ميادين العمل المختلفة.. كل هذا لايمكن أن يشكل مبررا لفقدان المرأة أنوثتها.. ربما كان هناك علاقة طردية بين المرأة العاملة وفقدان الأنوثة رغم أني لاأرجح ذلك.. وإن كنت لا أنفي التهمة عن "العمل" ولكن الأمور سارت برأيي في إتجاه آخر ودعوني أتخلص من ذلك الحديث النظري لكي يسعفني الوقت في توضيح ماأريد.. ولننتقل إلى صورة عملية أكثر وضوحا.. تتعلم البنت فينمو في داخلها أن لافارق بينها وبين الرجل.. هي وهو في قاعة درس واحدة.. بل يمكنها أن تتفوق عليه بجدها.. تنسى أنوثتها لكي لاتشكل عائقا يحدها من إستكمال ماتمضي به في عالمها الذي أحبت والذي لم يعد يقف عن معيار النوع في أي إختيار وأي مضمار.. حملت شهادتها وخرجت إلى ميدان العمل تلبي رغبة بداخلها بالمساواة بينها وبين الرجل.. ولست أجد أي غضاضة في هذا.. ولكن المساواة لم تكن تعني أبد أن تكون مثله.. وأن تنسى أنها أنثى.. فهذا التصور بداخل الأنثى كان سببا مباشرا في زيادة نسبة من تجاوزن سن الزواج من جانب، وتعكير صفو العلاقات بين المتزوجين من جانب آخر.. فالرجل في وجهة نظر كثير من النساء قد فقد محددات قوامته.. انها قد تتجاوزه في ميدان التعليم في الدرجة العلمية وقد تتجاوزه في ميدان العمل في الدرجة المالية.. فكيف يكون رجلا من فقد تلك القوامة؟؟؟
تلك وجهة نظر كثير من نساءنا وهي وجهة نظر مريضة كان لها الذراع الأطول في القضاء على أنوثتهن بأيديهن.. فمعظم زميلاتي في الجامعة كن فاقدات لمعاني الأنوثة وكذلك معظم من رأيت في ميدن العمل.. وبين المريضات بهذه الفكرة وتطبيقاتها كنت ابحث عن شريكة حياتي كمن يبحث عن إبرة في كومة قش.. ففيها وجدت الأنثى المختفية وسط ذلك المسخ ( الأنثوي ـ الذكوري ) .. كانت وكأنها آخر أنثى فوق سطح الكوكب.. تعي جيدا حدود الأنثى وتتحرك خلالها.. ليس كمن يسرن على حدود الذكر فتزل أقدامهن في عالم الذكور.. فهن ذكورا وإن كن يحملن من خصائص الإناث مالايتجاوز الخصائص الفسيولوجية فحسب.. فحبيبتي رغم أنها قد حصلت على أعلى شهادات البكالوريوس من أعلى كليات القمة إضافة إلى أعلى المستويات في اللغات الأجنبية فإنها لاتجد غضاضة في أن تكون شهادتها سلاحا بيدها لتربية أبناءها فحسب.. إنها لاترى في كل هذا تذكرة مرور إلى ميدان العمل بل تغلق بيديها كل الأبواب التي تناديها في مواقع مرموقة من أجل غاية أسمى.. هي أن تحس بأنوثتها في بيتها.. ولن أجد خيرا من هذا ليشعرني برجولتي..
ولكن هذا يستدعي مني الكثير والكثير لأكون جديرا بشراكتي لها في الحياة.. وليتني أستطيع.. فإنها أنثى كما ينبغي للأنثى أن تكون.. ولاأظنها تقبل إلا أن يكون شريكها في حياتها.. رجلا كما ينبغي للرجال أن تكون..

الثلاثاء، 18 نوفمبر 2008

الخطاب الثاني إلى حبيبتي الأبدية


بسم الله الرحمن الرحيم



الخطاب الثاني
حبيبتي الأبدية الأزلية


من دكت حصون مناعتي المكتسبة ضد الحب




بين فطوري وفنجان الشاي في هذا الصباح المشرق بوجه الله .. وعلى إيقاع لحن كلاسيكي ممتزج بكلمات بارقة لنزار قباني بصوت ساحر لكاظم الساهر .. أخط إليكي حبيبتي خطابي الثاني مرفقا بإعتذار لتلكم الفارق الزمني الشاسع بين كلا الخطابين .. عسى أن يكون لما تعلميه من ظروف عملي ورسالتي الأكادمية مايشفع لي عندكي حبيبتي .. سامعة كاظم بيقول ايه .. أعلي الراديو شوية


غاليتي أنتي غاليتي


لا أدري كيف رماني الموج على قدميكي


لا أدري كيف مشيتي إلي وكيف مشيت إليكي


من يوم طرقت الباب علي ابتدأ العمر


كم صار رقيقًا قلبي حين تعلم بين يديكي


كم كان كبيرًا حظي حين عثرت يا عمري عليكي


يا نارًا تجتاح كياني .. يا فرحًا يطرد أحزاني


ياوجهًا يعبق مثل حقول الورد ويركض نحوي كحصان


من أين أتيت وكيف أتيت وكيف عصفت بوجداني



بين ثنايا شوق دائم عارم قضيت تلك الأيام الفاصلة بين الخطابين .. وكلما أوشكت أن أمس القلم لأخط إليكي بعض الكلمات قفزت صورتك إلى مخيلتي فناجيتكي في حوار طويل غالبا ما ينتهي بأن أغمد القلم وأسبح في بحور عينيكي الغارقتين في بحور من البراءة .. تلكم العينين التين لا تكادان تفارقاني أينما وليت .. وربما كان مبعث خطابي هذا ما تسلل إلي نفسي من شعور بأن روحك غاضبة على روحي .. وإسمحي لي حبيبتي أن أتجرد من تقاليد اللغة العربية لأبث لكي شوقي لأني أحبك .. نعم أحبكي عزيزتي .. فلا تفسير لتلك الوحشة التي تعتصرني لرؤياكي إلا كونها حبا مكنونا لكي في صدري حبيبتي



الحب فضيحة .. نعم فضيحة .. ولكنه على أي حال أروع فضيحة .. تمهلي حبيبتي .. لا تتعجلي كعادتكي في الحكم على ما أقول .. فإن هذا هو ما توصلت إليه .. وببساطة أريدك حبيبتي أن تجيبين على سؤال بديهي سأطرح عليكي سيحل الخلاف ويزيل عن عينيكي نظرة التوعد تلك هههههههه .. عزيزتي : هل يمكن لإنسان أن يحتفظ بحبه في صدره؟
لاتصمتي كثيرا فالإجابة لاتحتاج كل هذا الوقت من التفكير .. فالسؤال يحمل في طياته بذور النفي
لايمكن لإنسان أن يحتفظ بحبه في صدره .. لايمكن له أن يحب سرا



إن بريق عينيه يفضح كل شيء .. يكشف مكنون ما خبأ ..فلعين المحب بريق يكشف للرائي كل شيء .. إضافة إلى هذا كله فالحب يغسل الروح وينقيها لتغدو طاهرة .. الحب يرقى بإحساس المرأ فيخلق له أجنحة تجعله يطير ويحلق ويسمو في عوالم من الجمال والنقاء .. الحب يزيد المرأة رقة ويخلق داخل الرجل مزيجا غير معهود من رقة الشعور والمسؤولية تجاه من يحب .. الحب يبعث الروح في هيكل المسؤولية الكامن في صدر الرجل .. فالمرأة عندما تحب تشعر بالأمان بجوار من تحب .. وشعور الأمان يحمل في طياته شعورا بالراحة حيث يتولى من تحب مسؤولية تحمل بعض الأعباء وتخفيفها من فوق كاهل المرأة .. هنا يتولد شعور المسؤولية في نفس الرجل إذا كان يبادلها ذات الشعور بالحب .. ولكن شعور المسؤولية ذاك يكون مختلفا عن أي شعور آخر بالمسؤولية .. فشعور الرجل بالمسؤولية تجاه من يحب يقترن بسعادته دون أدنى شعور بالعبأ .. انه يكون سعيدا بإنضواء من يحب تحت جناحه وفي حمايته وفي نطاق مسؤوليته


فلتمتلأي شعورا بالأمان بجانبي ولتلقي عن كاهلك كل متاعب الدنيا وكل الأحزان .. أنتي قدري وأنا قدرك .. قدر إرتضيناه معا .. عشت عمري أحلم بك بجانبي .. وكنت على إستعداد لأن أمضي عمرا آخر أعيش ذات الحلم .. بل كنت على وشك أن أظل أعيش على هذا الحلم فقط وأرتضي بضع دقائق كنت أقتنصها معك على الهاتف المحمول لأهنئك كل عام بعيد الفطر و عيد الأضحى وهلول شهر رمضان الكريم .. ولكني خفت أن أكون ممن أضاع بأوهام التردد حلما قابلا للتحقق والترجمة على أرض الواقع .. فأنت إمرأة لم تتكرر في ذاكرة الشعر وفي ذاكرة الورد وفي ذاكرة الزنبق والريحان .. أحبك

إليكي أهدي تلك الأبيات للشاعر المصري الفذ فاروق جويدة

"أعود إليك إذا ما سئمت
زمانا جحودا..
تكسر صوتي على راحتيه..
وبين عيونك لا امتهن..
وأشعر أن الزمان الجحود
سينجب يوما زمانا بريئا..
ونحيا زمانا.. غير الزمن"

"أراك ابتسامة يوم صبوح
تصارع عمرا عنيد السأم
وتأتي الهموم جموعا جموعا
تحاصر قلمي رياح الألم
فأهفو إليك..
وأسمع صوتا شجي النغم..
ويحمل قلبي بعيدا بعيدا..
فأعلو.. وأعلو..
ويضحى زماني تحت القدم
وتبقين أنت الملاذ الأخير..
ولا شيء بعدك غير العدم"

فهل يمكن لمحب أن يحتفظ بحبه طي صدره


المخلص لكي دائما


مجرد موجة

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...