"لا شيء يوحد الشعب حول قائده كعدو مشترك.. الناخبون لا يغيرون قادتهم"
(هارفي فيرستين ـ كاتب مسرحي أمريكي)
الثلاثاء، 23 يناير 2018
خطاب المغازلة : ترشح الفريق سامي عنان
الجمعة، 20 مارس 2015
مصرُ المستقبل .. لحظةٌ فارقة
الأحد، 25 يناير 2015
شَيْمَاءْ الْصَبَاغْ .. وَأَشْيَاءُ أُخْرَىْ !
رحم الله شيماء الصباغ وأسكنها فسيح جناته وألهم ذويها وطفلها الصبر .. ولعن الله قاتلها أياً كان ، وأياً كانت هوية البندقية التي كان يحملها ـ ملكي أو ميري ـ والتي أطلق منها الخرطوش الأسود ليغتال روح شيماء بكل خسة. والحقيقة أن زمن .. "الطرف الثالث" .. "اللهو الخفي" .. "الملثم" .. "اليد العابثة" قد مضى هذا الزمن ولملم أذياله ورحل .. والعدو الذي تواجهه مصر ، قد بدا، وظهر، وتجلي، وأطل بوجه القبيح، وبدأ يطلق الرصاص ويزرع العبوات الناسفة منذ نحو عام ونصف ضد الشعب بأكمله .. مواطنين وشرطة وجيش وقضاء . فالجماعة الإرهابية لا تدخر جهداً في سبيل إشعال الشارع المصري وتحريكه في الإتجاه الذي يخدم مصالحها في عودة نظام المرشد ثانية إلى سدة الحكم، لذا أتعجب حين أجد من يسأل : من قتل شيماء الصباغ ؟ ، بل وأتعجب أكثر حين يشير البعض لأصابع الاتهام لوزارة الداخلية .
الأحد، 11 يناير 2015
شَارلْ إِبدوْ .. فُرصةٌ أَخيرةْ !
السبت، 29 نوفمبر 2014
إقفل بقك بالترباس
إقفل بقك بالترباس..
الأحد، 6 يناير 2013
نحن ندفع الثمن !
حقيقة الأمر أننا منذ إندلاع ثورة 25 يناير وحتى هذه اللحظة لم نحقق شيئاً.. إننا نحصد فحسب كل ما غرسه نظام الرئيس السابق محمد حسني مبارك.. نتحاسب على ذنوبه وهو راقد بهدوء في جناحه الطبي الفاخر.. ندفع فاتورة طعام لم نأكله.. وشراب لم نرتشفه.. وثياب لم نرتديها.. ومصباح كهربائي لم نضئه يوماً.. هذا ما نفعله نحن المصريون منذ غادرنا ميدان التحرير في 11 فبراير مبتهجين بعد أن أعلن اللواء عمر سليمان نائب الرئيس في بيان مقتضب رحيل مبارك.. فقد ترك لنا المخلوع تركة مثقلة نرزح تحت وطأتها حتى لحظة كتابة تلك السطور.. ولعل من أبرز جوانب هذه التركة ما يلي :ـ
الجهل :
هو أكبر خطايا الرئيس السابق التي نتحمل آثارها السلبية هذه الأيام.. وحاشا أن أقصد بالجاهل عامل بسيط أو فلاح كادح أو شحاذ بائس.. فالجهل فيروس يمكنه أن يخترق أي جمجمة حتى وإن كانت لخبير إقتصادي، أو محلل سياسي، أو أستاذ جامعي، أو عالم من علماء الكتاب والسنة.. ومبارك كان كأي رئيس شمولي يخشى العلم، ويخاف من تزايد الوعي لدى المواطن المصري.. صحيح أنه لم يحرم إستخدام الراديو كالسطان قابوس حاكم سلطنة عمان في بداية حكمه، ولم يحظر تداول الصحف والمجلات كالإمام يحيى الزيدي في اليمن قبيل ثورة السلال.. إلا أنه كان حريصاً على تكريس الجهل وضعف الوعي والسطحية بشتى الطرق، سواء عبر نظام تعليمي فاشل، أو إعلام مدمر موجه، أو سينما هابطة، أو أغاني مسفة.. فالجاهل يسهل قيادته، التأثير فيه، توجيه صوته الإنتخابي.. جعله يحس بالرخاء وهو لا يجد قوت يومه.. وجعله يشعر بالإنتصار وببلاده تعيش أسوأ هزيمة.. وأراهن أن السيدة الأولى سوزان مبارك تعض أصابعها اليوم ندماً على مشروع مكتبة الأسرة أو القراءة للجميع الذي دشنته وأعتقد أن كان له دور كبير في نشر الوعي لدى الكثير من البسطاء وخاصة الشباب الذين قاموا بالثورة.
العنف :
يتحمل الرئيس مبارك ومن وراءه جهازه الأمني جزءاً كبير من المسئولية عن العنف الذي تعيشه مصر حالياً.. وإذا سلطنا الضوء على (التيار الإسلامي) فأحياناً أجده ضحية للنظام السابق.. الذي ساهم بصورة مباشرة في كل ما نراه من ذلك التيار من عنف و عصبية ورغبة في الإستئثار بالحكم وإقصاء الآخر.. إنه يبدو كمارد خرج من القمقم وأقسم أن لا يعود.. فالآلة الأمنية للنظام السابق مارست كل أنواع القهر في حق هذا التيار ورجالاته.. بحيث كان إطلاق اللحية أو حضور دروس دينية مبرراً للإعتقال لشهور في سجون أمن الدولة.. مبرراً لإقتحام بيت آمن في ساعات الظلام وإرهاب أطفاله و هتك ستر نساءه.. ناهيك عن ما كان يتعرض له هؤلاء في السجون من تعذيب وظلم وألم دون ذنب يذكر.. لهذا وصل (التيار الإسلامي) إلى هذه الدرجة من الرغبة في الحكم دون إستعداد للتوافق مع أي من القوى السياسية.. فهم يعتقدون أن أي تنازل سيسقدمونه يمكن أن يدفعه خارج إطار اللوحة السياسية.. وأي خروج عنها هو في نظرهم عودة إلى السجون والمعتقلات.. إنها معركة البقاء.. أكون أو لا أكون.
الفراغ السياسي :
كان الرئيس السابق حريصاً كل الحرص على أن يبقى الوطن رهينة كيان سياسي واحد أوحد قوي هو (الحزب الوطني الديموقراطي).. كان يرى في بروز أي حزب سياسي نوعاً من المنافسة غير المقبولة فيحاول جاهداً أن يقضي عليه وهو ما يزال جنيناً قبل أن يشب عن الطوق.. كان يرى ضرورة أن يكون كل شيء في مصر تحت السيطرة.. حتى المعارضة.. كان يحرص على أن تكون مستأنسة تمارس نشاطها تحت نظر الحكومة ووفق قواعد اللعبة التي تضعها هي.. فلا يجرؤ حزب على الترشح في الإنتخابات البرلمانية إلا على عدد المقاعد التي يحددها الحزب الحاكم ووفق نسبة محددة.. لذا كان للنظام السابق يد طولى في إضعاف النشاط الحزبي في مصر وترك الساحة المصرية تعيش فراغ كبير في أعقاب ثورة 25 يناير لم يستط ملأه سوى جماعة الإخوان المسلمين والتيار الإسلامي.. سواء عبر التحرك في الشارع أو تقديم الزيت والسكر .. سيان.. فهذا لن يغير من حقيقة الواقع شيئاً وهو أن أمام مصر عشرات السنين حتى تستطيع الأحزاب السياسية الوليدة تكوين قاعدة شعبية تسمح لها بمنافسة التيارات الدينية في الإنتخابات البرلمانية أو الرئاسية.
السبت، 28 مايو 2011
لمن الملك اليوم ؟

الاثنين، 23 مايو 2011
مش عاوز أختي كاميليا

لم أواجه صعوبة في اختراق الحاجز الأمني القبطي ولم أجد غضاضة في أن يتم تفتيشي ذاتياً بعد أن كشفت بطاقتي حقيقة كوني مسلم.. ولكني خرجت بعد ساعات من قلب الاعتصام وبداخلي شعورين مختلفين.. فكما أراحني أمر فقد أقلقني آخر.. ولعل ما أراحني هو اكتشافي أن كلمة السر التي أصبحت تدور في فلكها حياة المصريين مسلمين وأقباط.. هي الأمن.. فكما أحتاج إلى الأمن لأسير بعربتي على الطريق الدائري مع أسرتي آمناً على نفسي من كمائن قطاع الطرق.. وكما أحتاج إلى الأمن لآمن على أطفالي الذهاب إلى مدارسهم وعودتهم.. فالأقباط يطلبون بجانب كل هذا بعداً خاصاً بهم يتعلق بإعادة فتح كنائسهم المغلقة وضمان حقهم في ممارسة شعائر عبادتهم في إطار من الأمن والأمان .
أما مبعث القلق فلم يثره مسيحي.. وإنما شيخ مسلم يدعى سعيد سلمه القمص متياس نصر كاهن كنيسة عزبة النخل منبر الحديث على المنصة فمضى يسبح في بحور الماضي متنقلاً من قصة لأخرى تحكي علاقة المسلمين بالأقباط عبر عصور الخلافة والفتوحات الإسلامية في محاولة يائسة وفاشلة لامتصاص غضب المعتصمين، وكانت صدمتي عندما سمعته بأذني يستحلفهم بالرب والمسيح والروح القدس ! ولست سلفياً ولكني لا أعلم لما قفزت في ذهني حينها الآية الكريمة {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ} ( البقرة: 120)، فقد كانت عبارته لا تحتمل في عقيدتنا التأويل والقياس فقد كانت كفراً واضحاً بيناً يهدم أولى قواعد التوحيد وهو الوحدانية .
لقد نسي هذا الشيخ المسلم – إن صح تسميته بذلك- أن أولى خطوات العلاج هي تشخيص المرض.. ومرض الاحتقان الطائفي قد غدت أعراضه واضحة وضوح الشمس على جسد الأمة المصرية.. لا تحتاج ملاحظته أشعة مقطعية أو سونار.. ومن الخطأ أن نستمر في تعاطي المسكنات دون البحث عن علاج شافي لهذا المرض كي نتمكن من أن نعيش في سلام وأمان على أرض بلادنا الطيبة.. و الحقيقة أن العلاج لن يكون أبداً بالإصرار على التأكيد على مبادئ الإخوة والتماثل والتماهي فيما بيننا مع غض البصر عن مكامن الاختلاف.. فنحن مختلفون.. وتماثلنا لن يكون إلا باعتناق أحدنا ديانة الآخر.. نحن مختلفون.. ولكن تجاورنا في الوطن يحتم علينا أن نتعايش رغم هذا الاختلاف.. يحتم علينا أن نغلب مفاهيم المواطنة ليكن لكم دينكم وليا دين.. إنني مسلم ولكني لا أرى في إسلام كاميليا أو وفاء أو غيرهن مكسباً ولا في عودتهن إلى النصرانية خسارة.. إنني مسلم ولكني أرى من العبث أن يكون جهادنا في سبيل امرأة أياً كانت.. ولذا أعلنها بكل صراحة.. مش عاوز أختي كاميليا .
السبت، 30 أبريل 2011
نيران صديقة

الثلاثاء، 26 أبريل 2011
وأخيراً.. رئيس سابق !

اليوم أضع الشماتة جانباً لأمضي معكم في تأملات مشروعة حول ما اعتبر وبحق أولى خطوات مصر على طريق دولة القانون فاليوم فقط يمكن للمصريين أن يفخروا أن لديهم رئيساً سابق، هو الأول بعد قيام النظام الجمهوري وربما الثاني بين كل من حكم مصر منذ عصور الفراعنة وحتى أسرة محمد علي مروراً بدولة الخلافة الإسلامية والأموية والعباسية والفاطمية والطولونية والإخشيدية، فالسبيل إلى عرش مصر لم يكن إلا مفروشاً بالدسائس والاغتيالات والدماء، وناهيك عن وجود هذا الرئيس السابق فالأهم أنه يحاسب الآن على ما اقترفت يداه .
كما يترك المتهم في مسرح الجريمة وراءه ألف خيط ليسقط.. لم يترك لنا مبارك باباً للغفران نفتحه لنسمح له بالرحيل تاركاً مصر وشعبها في سلام.. لم يترك لأحاسيس العطف والتسامح واحترام شيبه أن تتسلل إلى قلوبنا التي اعتادت الصفح.. كان بإمكانه أن يزهد في السلطة منذ أعوام ليقتل في داخله وفي قلب نجله حلم التوريث.. كان بإمكانه أن يقيل حكومة نظيف قبل شهر من ثورة 25 يناير تلبية لمطالب المواطنين.. كان هذا كافياً جداً لأن يستمر الشعب المصري في سباته مستسلماً لواقعه.. ولكنه استمر في طغيانه بكل برود كقوم لوط وثمود.. وإن في ذلك لعبرة لأولي الألباب .
فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله وما كان منتصراً.. وكذلك مبارك الذي تجبر وتكبر كعادة الطغاة حتى قال إني ربكم فاعبدون.. ومع سقوطه تكشف كم الفساد الذي غرقت فيه مصر منذ عشرات السنين وبخاصة في السنوات العشر الأخيرة وبالتحديد في حكومتي عاطف عبيد وأحمد نظيف اللتين شكلتا على أساس شللي لا يسمح لمن لا ينتمي لهما بالاستمرار.. لقد ضيقا باب الدخول إلى دائرة السياسة والاقتصاد لأصحاب الذمم الدنيئة ممن لا يعرفون الفرق بين عربة العمل وعربته الخاصة.. الفرق بين محفظته والمال العام.. الفرق بين خدمة أبناء الشعب وخدمة أنجال سيادته.. وغرقت مصر طيلة عصور من الظلام التي كلما طالب فيها المواطن المصري المطحون بحقه قوبل بالدعوة إلى تقليل الخلفة وشد الحزام.
ورغم كل ما يثار من صعوبات تواجه مصر خلال هذه المرحلة شديدة الدقة إلا أني مازلت ضمن فريق المتفائلين بخطوات مصر على طريق دولة القانون وعلى طريق دولة الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية، فالمتحقق فاق كل مأمول ومعبد التوريث انهار أخيراً على من بناه وأشاده، فأكثر السيناريوهات تفاؤلاً كان سيناريو التوريث، حيث لم يدخر نظام مبارك جهداً في وضع مصر وشعبها بين حدين لا ثالث لهما.. حد الاستقرار الذي لا يضمنه سوى نظام مبارك أو نجله، وحد الفوضى الذي صنعوا منه فزاعة مخيفة برائحة إسلامية مقيتة لا تجعل أمام المواطن المصري البسيط سوى خيار وحيد يتمثل في إحناء رأسه للنظام الغاشم والسير بجوار الحائط من أجل لقمة العيش .
الثلاثاء، 12 أبريل 2011
رسالة من تحت الماء
الأحد، 20 يونيو 2010
لم أجد غير عينين لاتبصران وخيط الدماء
السبت، 12 يونيو 2010
نهر بلا ماء

لقد أمدنا النهر بأسباب الحياة.. فقامت حضارتنا على ضفافه.. وحتى هذه اللحظة ونحن نتباهى بحضارة السبعة آلاف سنة فمازال عمرانا يسير حول منحناه وسكاننا يكتظون في دلتاه.. مازلنا نسير ونسكن ولعب ونزرع ونلهو ونرقص ونأكل ونركض على ضفته.. وكأننا نلوذ به من صحراءنا الشرقية والغربية.. كأنه أمنا نمسك بثوبها حتى لانتوه في دوامات الزحام.. وحديثاً علمت أنه نهر من أنهار الجنة.. فأي فضل حبانا واختصنا به الله.. وأي ذنب إقترفناه في حق هذا النهر.. الذي مازلت أرى فيه شريان الحياة لمصر
يبدو أن النهر قد تمرد على عقوقنا وحق له أن يتمرد بعد أن إنكمشت مصر على همومها وتركت أفريقيا للأفاعي تجوس بها وتحيك المؤامرات وتلتف حول مصر.. صهيونية أو قطرية أو جزائرية كانت هذه اليد التي تعبث بمقدرات مصروحصتها التاريخية من هذا النهر العجوز.. سيان.. انكمشت مصر فتركت الباب للأقزام اللئام ليستغلوا دولاً أفريقية مازالوا عرايا وجوعى لتسيل لعابهم بأوراق البنكنوت.. فماذا نفعل ؟؟؟ سؤال يطرح نفسه وربما يظن البعض أنه جاء متأخراً.. إلا أن الإجابة عنه اليوم خير من الإنتظار حتى غد.. فأقولها بصدق.. لقد أمدنا النهر بأسباب الحياة.. وبجفافه تنتهي أسباب الحياة.. لذا فلا قيمة للحياة دونه.. فالحياة أرخص مانقدم في سبيله.. ولتكن حرب المياه
لست أعلم ماذا يمكن أن أفعل إذا ماضاقت بي الدنيا ذات يوم.. فيممت وجهي نحو النيل.. فلم أجد غير أخدود غائر غائض من الماء.. يسكنه بدلاً من السمك والطحالب.. جثة كلب وحطام قارب
الأحد، 31 يناير 2010
زلزال مصري بقوة 4 ريختر


الأحد، 22 نوفمبر 2009
أنا مصري

تأخرهذا البوست شهراً بأكمله.. حاولت أن أهدأ لأخط حروفي دون إنفعال.. فإذا بالحروف تخرج من جوفي ساخنة لتكشف أي نار تحرق أحشائي وروحي وقلبي وأنا أرى البربر يتطاولون على الفراعنة.. وبو تفليقة القزم الوضيع يقف على أطراف أصابعه محاولاً بلوغ قامة مبارك العظيم القائد.. حاولت وفشلت.. سامحوني
نار تغلي في صدري وروحي من جراء ماحدث من شعب همجي بربري هو شعب الجزائر وحكومتها وفريقها وجهازه الفني.. مخطط صهيوني حقير للنيل من كرامة مصر نفذ بكل دقة بأيدي الجزائريين الحثالة متخلين عن دينهم وعروبتهم وذكورتهم يحاولون النيل من مصر والإعتداء بشكل حيواني على جمهور مصري أصيل سافر خلف فريقه يؤازره على جميع المستويات الرسمية والفنية والغير رسمية في بلد شقيق مجاور يدعى السودان لا أدري إن كان قد تواطأ هو الآخر في هذا المخطط الصهيوني أم أن هذا هو أقصى إمكانياته كبلد جائع عار منقسم لايستطيع حتى أن ينظم عيداً للميلاد !!
حقارة .. لا أجد وصفاً أدق من هذا فإسمحوا لي فبداخلي نارً لايطفؤها إلا كتابة بوست كهذا وهو أقصى ما أستطيع فعله فإغفروا لي أي لفظ أنطقه.. إن ما حدث لتعبرعنه سوا هذه الكلمة.. تخطيط وتمويل صهيوني وإرادة قطرية وآداة تنفيذ جزائرية.. عصابة من الأوغاد متمثلة في حكومة قطر التي لم ترقى حتى لمستوى العميلة لإسرائيل بل هي الخادمة لنزوات بني صهيون والممولة لخططها للنيل من مصر.. قطر تلك الدويلة الحقيرة التي يحكمها إبن عاق طرد والده بإيعاز من زوجته انه المدعو حمد بن خليفة آل ثاني ذا الجسد البقري والسحنة الغارقة في الغباء والذي صدق أنه يحكم دولة رغم أن فندق مصري درجة تانية يستوعب مجمل شعبها.. ودويلة كالجزائر التي يحكمها رئيس طرطور يدعى بو تفليقة مجرد عروس ماريونت لحكومة من العساكر
ستبقين مصر فوق كل معتد.. ستبقين شامخة عزيزة وسيبقى علمك خافقاً
مهما حاولوا النيل منكي واسمحوا لي أن أعلن من هنا التخلي عن عروبتي مؤقتاً
فأنا مصري وفقط
الاثنين، 13 أكتوبر 2008
epitaph lose her blog
Thank you!
الثلاثاء، 23 سبتمبر 2008
هجوت محمدا فأجبت عنه .. وعند الله في ذاك الجزاء




إيه شعورك و إنتا بتقرأ الكلام ده ؟؟؟ أكيد منفعل .. صح ؟؟؟ و ممكن مخنوق ؟؟؟
الثلاثاء، 12 أغسطس 2008
درويش .. لا أنعيك
الجمعة، 11 يوليو 2008
الفائد من العهد البائد

برأيي أن أعظم خطأ وقع به الظباط البواسل الأحرار بعد ثورتهم المباركة كان مصطلح العهد البائد ، ذلك المصطلح الذي خرج ليلقي بظلاله على ما سبق ليلة 23 يوليو من عهد ملكي ، و إخذ المصطلح يمتد و يتسع و ينتشر حتى التصق بكل ما سبق الثورة ، من خيره و شره ، من صالحه و طالحه ، وظن الظباط الأحرار أن عليهم أن يهدموا مصر ليبنوها من جديد .. انطلاقا مع نظرية انسف حمامك القديم هههههههه .. فهدموا كل شيء ، كل ما حققته مصر منذ مليكها العظيم محمد علي باشا ، هدموها ليبدأوا من جديد ، فقد كانت الثورة من وجهة نظر تلك المجموعة من الشباب الغض الرومانسي الحالم .. نقطة و من أول السطر
الكثير من المشاريع الصناعية و الأراضي الزراعية الناجحة أغلقت ، بل هدمت ، لتبنى من جديد وقد تم تأميمها ، الكثير من رجال الأعمال طاردتهم قوى الظباط الأحرار لتجردهم من كل ما يملكون ، بإسم التأميم ، و بإسم تحقيق العدالة الإجتماعية و تخفيف حدة الفجوة بين الطبقات .. ولكن كان الخطأ الأكبر من وجهة نظري المتواضعة .. كان إلغاء الأحزاب . نعم كان هذا خطأ قاتلا على نحو ما كشفته الأحداث فيما بعد .. فقبل هذا حرص الملك فاروق رحمه الله على أن يجعل من الأحزاب و الحكومات ألعوبته التي يمرح بها . يسقط الحكومة في الصباح ليتندر بهذا في المساء ثم يصحوا ليشكل حكومة ائتلافية هشة جديدة .. أحدث هذا فراغا .. و انطلقت فئة من المتسلقين و المتاجرون باسم الدين .. انطلقوا ليملأوا هذا الفراغ .. وكانت هي الجماعة المحظورة ، أو مان يطلقون على أنفسهم اسم الإخوان . وظلت المحظورة كذلك تستغل كل فراغ سياسي لتخرج من جحورها لتمارس ما تتقنه من اللعب بأوتار الدين لتحقيق هدفهم في التسلق إلى السلطة .. بكل وسيلة ممكنة سلمية أو غير سلمية ، تمكن الملك فاروق من السيطرة على تلك الفئة المتسلقة و أتقن الزعيم عبد الناصر ذلك أيضا .. فقد كان لعلاقته بالمحظورة قيبل الثورة و محاولة تقربهم منه بعدها أثر كبير في إدراكه عظم خطر المحظورة على مصر كلها .. كانت جماعة أصولية منغلقة على نفسها تلعب أدوارا كبرى في باطن الأرض .. خاصة من خلال جناحها العسكري .. أدوار لها لون الدم .. قام عبد الناصر بما يمليه عليه ضميره تجاه جماعة كانت تلعب بالنار في وقت كانت مصر الحرة الجديدة لا زالت تحاول الوقوف على فدميها في وجه عالم يتربص بها الدوائر .. عالم كان يرى في عبد الناصر فاشي جديد ذا بعد عروبي .. و لكنه كان وسعيا من وجهة نظرهم
كان عهد السادات كالهدنة بين تلك الجماعات المناوئة و النظام .. هدنة كان مبعثها الاتفاف حول هدف أسمى ، ألا وهو الحرب .. ومع انقشاغ غبار معركة التحريرالمجيدة وبدأ خطوات الانفتاح الاقتصادي سقط السادات صريع لعبة قذرة لجماعات أيضا تتخذ من الدين مسوحا للتقرب من الشارع المصري .. وفي عهد الرئيس مبارك كانت المعركة ضارية بين النظام و بين هؤلاء ورغم كل المحاولات التي قام بها النظام للتخلص من أثرهم الباغي إلا أنه لم يدرك أن الحل لن يكون أبدا في الإقصاء فحسب فكان من الواجب أن يقترن الإقصاء بأمر آخر ضروري و هو الاستبدال .. كان لا بد للنظام أن يجد للمواطن المصري بديل آخر أكثر مؤسسية و أكثر حفاظا على استقرارا البلد .. كان على النظام أن يوجد لهذا المواطن البسيط الجائع العاري الأعزب العاطل مؤسسة تحتويه .. تعبر عن ما يعاني منه .. تصرخ بما يحاول التعبير عنه .. فالمحظورة شر و الأحزاب في وجهة نظر النظام شر أيضا .. فأيهما أهون الشرين .. لا بد أنها الأحزاب .. ترك النظام الأحزاب يخرجون إلى الحياة السياسية على كثرة عددهم قبل الفطام .. لا شك أني لا أعني بأي حال من الأحوال أن تخرج الأحزاب من رحم الحكومة كمسخ آخر جديد من حزب يحكم بالنار و الحديد .. ولكن لا شك أن النظام يعول عليه الكثير في مجال رعاية الأحزاب حتى تنضج .. لا بد للنظام أن يقدم لهذه الأحزاب ما تحتاج إليه من هامش مناسب ملائم من الحرية و المرونة للعمل إضافة إلى قسط من التمويل المعنوي ولا بأس ببعض التمويل المادي في حالات الإنتخابات .. لا بد للنظام أن يساعد في تكون أحزاب راسخة ذات برنامج متكامل و فكر عالي جديد يلائم ما تعيشه البلاد في زمن تتوغل فيه في القرن الحادي و العشرين .. إن هذا وحده يحمي المواطن المصري من أن يقع فريسة جماعة كالمحظورة تلعب اليوم على أوتار الدين أيضا بأرخص الوسائل محاولة ملأ الفراغ بين النظام و الشعب المصري .. لم تعي المحظورة أن وصول 88 نائبا للبرلمان لا يعني نجاحهم فيما راهنوا عليه من غباء الشعب المصري ، فقد كان الأمر على غير هذا فشلا للحزب الوطني الذي لم يستوعب ما ترمي إليه هذه المحظورة .. كانت الضغوط الدولية تدفع النظام لخلق مساحة من الحرية وكانت المساحة بالإتساع الذي سمح لجماعة كتلك بأن تخرج من بين الجحور لتمارس دورا لم تحلم به قط .. و أتيحت لهم الفرصة .. و كانت المفاجأة و الصدمة في نفس الوقت كبيرة .. فلم نرى نواب كتلة المحظورة تحت القبة إلا صارخين لا ينطقون إلا بحسبي الله و نعم الوكيل .. يا حرامية .. حرام عليكوا .. سرقتوا البلد .. اعتصام امام المجلس و صلاة للظهر تغلق الشارع الرئيسي المؤدي الى شارع الفلكي بقلب القاهرة .. اشارات تزين بذلهم القشيبة و عربتهم الفاخرة .. عروض شو في المجلس و على القنوات الفضائية .. فندق فخم يقيم فيه نوابهم و مركز إعلامي يلقنهم ما يقولون .. إنهم لا يعبرون عن ممثليهم الذين حملتهم اصواتهم البسيطة إلى مقاعدهم حيث هم الآن في مجلس الشعب .. إنهم يعبرون عن فكر جماعة لم يتغير منذ وضعه منظرهم الشيخ حسن البنا في ثلاثينيات القرن العشرين .. جماعة أصبحت أكثر براجماتية ومرونة و قدرة على التلون في خدمة مصالحهم .. آداءهم البرلماني لا يعدو الصراخ و الهتاف و السباب و الانسحاب من الجلسات
الأحزاب الراسخة القوية هي البديل لهذا العبث الذي نراه .. إنها وحدها من يمنع عنا تلك التيارات المتطرفة التي تلعب بأوتار الدين .. في حين أنها ليست من الإسلام في شيء .. إنهم أغبياء اذ ما كانوا لا يزالون يظنون أن الشعب بهذا الغباء .. الشعب يعي كل شيء ويعلم خطرهم ولكنه لا يجد البديل في من لا يلبون له حتى رغيف العيش إلا فيمن يظنون أن بيدهم فقط صكوك غفران و أن الاصلاح بيدهم لا بيد غيرهم .. إنهم يحتكرون الإسلام في شعارهم القائل بأن الاسلام هو الحل .. ليبدو الإسلام مقترنا بهم فقط سلعة يحتكرونها .. إن حديثي اليوم ليس ضد المحظورة أو كرها لها بقدر ما هو من أجل مصر أحبها كما يجب أن نحبها و نسعى إلى ما فيه صالحها و ما فيه خيرها .. الشعب حائر .. يبحث عن أحزاب كحزب الوفد في زمن سعد زغلول و مصطفى باشا النحاس .. عن حزب كحزب الأحرار .. بل عن حزب كالحزب الوطني .. و لكن حزب وطني جديد بدماء جديدة تتخلص من النفعيين و الانتهازيين و رجال الاعمال الموجهين دفة الحزب لمصالحهم الخاصة .. فالحزب الوطني يمكن أن يشكل خيارا و لكنه بحاجة إلى إصلاح .. لا تتركوا المحظورة تعبث أكثر في ضمائر المصريين
الجمعة، 20 يونيو 2008
يعني إيه للحمة؟؟؟؟؟

كلا .. ولكن ما طرأ على المدينة يشي بأن النصف قرن فعل بها ما يحتاج الزمان فيه إلى 100 عام .. فالنصف قرن غدت تفصل بين نقطتين شددي التطرف .. فلم تكن المدينة بأي حال من الأحوال قبل تلك الخمسين عاما كما هي اليوم فالمدينة اليوم .. خاوية .. جرداء .. محطمة .. هادئة هدوء الموت.







