الخميس، 18 يناير 2018
حين قالت له : أحبك !!
الجمعة، 13 يناير 2017
عن هدير مكاوي
عن هدير مكاوي ..
لن أقول : "من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر" .. فحجم التشوه الذي أصاب مجتمعنا، بات كفيلاً بأن يرتدي المئات
مسوح البراءة.. وجلابيب الصحابة .. وأجنحة الملائكة، ثم يعكفون في جمع الحصي،
وقذفها بكل قسوة وغل نحو رأس "هدير"، الآثمة في أنظارهم .. رغم أننا
جميعاً ـ بلا إستثناء ـ مغموسون في مستنقع الذنوب، غارقون حتى رؤوسنا في الخطيئة.
عن هدير مكاوي..
إن كانت هدير مذنبة .. فليس سوى أنها قررت في لحظة نشوة زائفة أن
تمنح قلبها وثقتها لمن كانت تظنه "رجلاً"، أخفى نوايا الغدر في ثنايا
حديثه المعسول، وأقنعها بأن العقد السري لن يكون سوى مرحلة نحو الإشهار، وأذنبت
هدير ثانية حين لم تشك للحظة في أن هذا "الوغد" سيتركها وحيدة في
العراء، تحمل على ذراعها طفلها الوليد، بينما عيون المجتمع تقذفها بكرات النار
تريد إحراقها، وألسنة المحيطين ترميها بتهم الخطيئة، وتنادي بوأدها وكأنها ورم
سرطاني خبيث ينبغي اجتثاثه.
عن هدير مكاوي..
الآثمة .. التي فضلت أن تحتفظ بطفلها دون "اجهاضه"، متمردة
على رغبة ذويها وأهل زوجها
"الجبان" بل رغبة المجتمع المشوه، قررت أن تتحمل وحدها مسئولية الحفاظ
على هذا "الجنين" حتى لا تحمله
جريرة ما اقترفته يداها ويدي أباه.. أرادت أن يعيش الطفل بينما الكل يتمنى له
الموت.. بل تمادت هدير "الآثمة" في غيها.. وعبرت عن سعادتها وضحكاتها وابتساماتها
بهذا الطفل الذي يتحرك بين أحشاءها طيلة أشهر الحمل وحتى الولادة.. وكأنها تخرج
لسانها للكون كله.. لتزيد من حالة السخط والجدل المثار حولها.
عن هدير مكاوي..
الآثمة .. التي تواجه اليوم رصاص الاتهامات واللوم والإحتقار، دون أن
يطال الزوج "الخسيس" شيئاً منها.. ذلك الذي فقد ذكورته إلى حد تركها
وحيدة تواجه الكون.. لا أدري كيف بلغ الغي بمجتمعنا إلى حد عقد حبال المشنقة حول رقبة
الضحية بينما نمنح صك البراءة المجاني للجاني، فهو الرجل الذي لا يعيبه شيء، وهي
المرأة التي كان ينبغي لها أن تنزوي في دائرة الظل تنعي وتخفي فضيحتها عن الأعين.
عن هدير مكاوي..
لا أعرف هدير، وإن كنت متابعاً لصفحتها عبر موقع التواصل الإجتماعي
"فيسبوك"، ولم أعلم بحقيقة القصة إلا مع خروج نجلها "آدم" إلى
النور.. وأعلم أنني نتيجة هذه الأسطر قد أواجه اتهامات قد تصل إلى التحريض على الفجور وبأني شخص "أوبن مايندد".. ولكن ما
حرك في داخلي الدافع لكتابة هذه الأسطر، هو دهشتي من حجم الطغيان الذي دفع البعض
إلى محاسبة "هدير"، بل بلوغ حد من الوضاعة فاجئني في رسالة على
"فيسبوك" تلقيتها من شخص وهمي، عقب كتابة تعليق لدعم "هدير"، تتضمن صوراً
خادشة للحياء تبدو وكأنها لـ "هدير"، وأغلب الظن أنها صور خاصة كانت
بحوزة زوجها الوغد، الذي قرر ربما أن ينضم إلى فريق الطاعنين في أغلى ما تملكه هذه "الآثمة"، التي ربما تعض الآن أصابع
الندم ليس لأنها أخطأت، ولكن لأنها وثقت، وتعاملت ببراءة فوق كوكب من
"الأنذال".
*****
أعترف أني عندما أنقطع عن الكتابة، أفقد توازني..
وإذا توقفت عن التعبير عما بداخلي،
تزداد صعوبة التعايش مع ما حولي..
وإذا فارقت القلم، تنتاب بحيرتي
الركود.. ليصبح مائها ميتاً، لا تسكنه الحياة..
لذا أعود اليوم إلى الكتابة في مدونتي .. بعد غياب طال لنحو
عام وأكثر..
الأربعاء، 19 أغسطس 2015
كم أشفق على الزوجة الثانية ؟!!
الثلاثاء، 6 يناير 2015
لهذا أسميتها "موجة" !!
الخميس، 1 يناير 2015
ماذا لو ... ؟!
الاثنين، 22 ديسمبر 2014
إعلاميون بلا إعلام
ليس أصعب على المواطن المصري في هذه الآونة ، من أن يكون محايداً ذو وعي ..إنها صعوبة أضيفت إلى فيض الصعوبات التي يكابدها هذا المواطن الكادح، منذ الصباح وحتى المساء .. بل ربما تكون قد أصبحت أصعب عليه اليوم من أن يستقل مترو الأنفاق من محطة الشهداء .. وأصعب من أن يعبر الطريق الدائري مترجلاً من جانب لآخر .. بل وربما أصعب من أن يصل في موعده، إذا توقف به كوبري أكتوبر.
إنها صعوبة العصر وإشكالية المرحلة .. والحقيقة أن هذا المواطن البائس كما لا يتحمل مسئولية أي من الصعوبات في حياته، فإنه ليس له أي ذنب في الوصول إلى هذا الحد ، الذي لا يملك فيه أن يكون محايداً ذو وعي .. فإعراب "المواطن المصري" في هذا الموضع ، هو مفعول به .. بينما الفاعل ، ضمير مستتر ، تقديره "وسائل الإعلام" .مضت ثورة 25 يناير وخلفت وراءها الكثير من الآثار، قليل من الإصلاحات وكثير من التشوهات ، إنفلات أمني .. تراجع إقتصادي .. عراك سياسي .. عنف وإنفجارات .. مناخ طارد للسياحة والإستثمار .. وكذلك واقع جديد للإعلام المصري.
فقد وجدت وسائل الإعلام أمامها آفاق أكثر إتساعاً لطرح القضايا الشائكة بمزيد من الحرية والجرأة .. ولكنها حرية غير مشروطة بأي ضابط مهني أو أخلاقي أو مجتمعي. ويظل أكثر ما يشغلني في هذا الواقع الجديد للإعلام المصري ، ظاهرتان : الأولى تتمثل في برامج التوك شو ، والثانية تتعلق بالإتصالات الهاتفية للمواطنين :
- برامج التوك شو :
ولا أستطيع أن أغفل هنا ظاهرة أخرى لصيقة بمرحلة ما بعد ثورة 25 يناير ، وهي إقصاء الإعلامي من أمام ميكروفون التليفزيون والإذاعة، لصالح فئة أخرى كثيرون منها محترفون في مجالاتهم ولكنهم شديدي التواضع في مجال الإعلام.. ويأتي على رأس هؤلاء "الصحفيون" الذين فارقوا أقلامهم وبلاط صاحبة الجلالة ، "ولاعبو الكرة" الذين تركوا المستطيل الأخضر، و "الممثلين" الذين غادروا بلاتوهات التمثيل .. ليصبح هؤلاء جميعاً من نجوم الإعلام المؤثرين على وعي المواطنين.
- الإتصالات الهاتفية للمشاهدين :
ما يحيرني اليوم حقيقة، هو بعض برامج التوك شو الحالية، التي لم يتلقى إعلاميوها في يوم من الأيام إتصالاً واحداً يناقض توجه الإعلامي والقناة أو ما يطرحه من قضايا. فإذا كان بإمكاني أن أتفهم أن يسير المذيع والقناة والضيوف على خط واحد، فكيف أستوعب أن يتحول المشاهدون أيضاً إلى نقاط فوق هذا الخط .. إنها ظاهرة تستحق الدراسة، فهي تثير شكوكاً تدور حول ما إذا كان هؤلاء المشاهدون ليسوا سوى كومبارس في غرفة مجاورة بذات الإستوديو ، وهي نماذج رأيناها تتجسد في العديد من الأعمال السينمائية .. وأخشى أن تكون حقيقة نعيشها اليوم .
الجمعة، 12 ديسمبر 2014
سر إبتسامة الصغار D:
ابتسامة ساحرة .. لم تفارق مخيلتي مذ رأيتها ترتسم فوق شفاه أطفال تلك القرية البسيطة الغافية في سكون ودعة على ضفاف النيل في إحدى محافظات الجنوب .. كانت الابتسامة الساحرة تنطلق من بين شفاه هؤلاء الأطفال بمنتهى الإنسيابية والبساطة لتملأ الكون بأسره من حولهم بالبهجة والمرح، وفوق هذا كانت عيون أطفال تلك القرية تعكس بريقاً من الأمل لا تخطؤه الأعين .. إنها قرية السماكين التابعة لمركز المنشاة بمحافظة سوهاج ( 45 دقيقة من مدينة سوهاج).
الجمعة، 28 نوفمبر 2014
في مدينة لا تنام
لليل دوماً سحره الخاص ..
اليوم أتذكر هذه الليلة وكأنها حلم ليلة صيف، وضعت الحقائب ، خرجت لصلاة العشاء في مسجد قريب ، ثم تناولت أول طعام لي في القاهرة، طاجن مكرونة باللحمة المفرومة، تفاصيل الليلة لا تغادر عقلي، عدت إلى الشقة وإرتميت على سريري أحاول النوم، وأنا أفكر وأفكر ، كيف سأعيش في هذه المدينة وحيداً دون أسرتي .. فقد جئت إلى مدينة القاهرة غصناً غضاً، بلا تجارب ، بلا مسئولية ، بنية صافية حسنة.. وعين لا ترى سوى اللون الأبيض .. فلم تكن حياتي حتى إنتهاء المرحلة الثانوية تدور سوى وسط مثلث ذو ثلاثة أضلع : البيت ، المدرسة ، المكتبة .. لذا فقد مثلت لي تجربة الدراسة في القاهرة نوعاً من الإنسلاخ عن هذا المثلث .. وقد كانت تجربة مفيدة رغم كونها كانت قاسية.
الأحد، 23 نوفمبر 2014
وردة وبارود
الأربعاء، 26 ديسمبر 2012
لن أغلق نافذتي ثانية !
كم غدوت أشفق على كاتب المقال اليومي.. خاصة في وطن مشتعل كمصر.. يحيا مرحلة إستثنائية من التحولات شديدة السرعة على الأصعدة السياسية والإجتماعية والإقتصادية.. تنام على قرار رئاسي فتصحو على إلغاءه.. تطفأ عربتك ثم تعود فلا تجدها.. تتقاضى أجرك هذا الشهر ثم تجد نفسك في الشهر التالي "على باب الكريم".. هنا تكمن صعوبة كتابة مقال يومي من المفترض أن يتناول أهم ما أثار كاتبه خلال ساعات اليوم القليلة.. لهذا لجأ العديد من الكتاب إلى إضافة سطر في مقالاتهم قد يبدو ليس ذا معنى.. سطر يشير خلاله إلى خصوصية اللحظة التي جلس فيها ليكتب سطوره.. ليتنصل به مما قد تحمله الساعات القادمة من مفاجآت.
فرضت علي تطورات هذه المرحلة الإستثنائية ذاتها والتحولات المتسارعة أن أهجر مدونتي الغالية ( موجة) لنحو عام ونصف.. فسرعة التفاعلات قد تجبرك على أن تعبر عنها بأقل عدد ممكن من الحروف.. العدد الذي يكفي بالكاد لأن يعكس فحسب رد فعلك الأول تجاه الحدث.. وبقدر ما يكون رد الفعل الأول أكثر صدقاً، بقدر ما يكون منفعلاً مفتقداً للهدوء اللازم للتحليل.. ولكن أي تحليل وسط إندفاع الأحداث غير المسبوق ؟ فما أن يبدأ عقلك في إستيعاب الحدث والبدء في الإعداد لعملية التحليل حتى يختفي الحدث تماماً.. يتلاشى.. أو يندثر تحت أنقاض من أحداث جديدة تجبره على أن يتوارى وراء حدث آخر أكثر أهمية.. كانت تلك نقطة ضعف لدى الكثير من المراقبين للشأن المصري لم يساهم في تجاوز آثارها سوى مواقع التواصل الإجتماعي.. وإذا كان (تويتر) يضع حدوداً لعدد الأحرف المتاحة للتعبير عن الحدث.. فإن (فيسبوك) يفتح لك آفاقاً غير عادية من التعبير من خلال الحروف والصور والفيديوهات.
لكنني أعلنها اليوم بكل وضوح.. أنني قد إتخذت قراراً وأريدكم جميعاً أن تساعدوني عليه.. لقد قررت أن أعود إلى بيتي ومدونتي (موجة).. لأخط على سطورها كل ما يعتمل في صدري من قلق بالغ على مستقبل مصر.. وما تشهده حياتي من نجاح وإخفاق وأمل وألم وإبتسامة ودمع.. إنها نافذتي التي فتحت لي أفاقاً رحبة على الدنيا ولن أغلقها بعد اليوم.. لن أغلقها بعد اليوم.
الجمعة، 5 نوفمبر 2010
مشاهد عاهرة من مصر المعاصرة

أنا رجعت تاني علشان أقول كلمة واحدة بس.. حراااااااااااام.. لم أترك أمواج المشاغل وأعود إلا لأقول.. حرااااااااام.. تلك كانت نتيجة الصاعقة التي ضربت أم رأسي وأنا مزبهل أمام بائع الخضار فاغر فمي زائغ العينين وأذني تتلقى ثمن سعر كيلو الطماطم الذي إبتعته.. عشرة جنيه.. أمسكت كيس الطماطم بيدي في لحظة شك أن يكون البائع قد وزن لي خمسة كيلو مثلاً ولكن الكيس لايزيد وزنه عن الكيلو.. فتحت الكيس أقلب في الحبات لعله وضع لي نوعاً آخر كالتفاح الأمريكاني أو الكيوي.. ولكنها طماطم وبالمصري قوطة وبالشامي بندورة وبالإنجليزي توميتو وبالخليجي طماطة .. فأي كلمة أقول إلا حراااااااااام.. وأعتقد أنه تعليق مهذب شديد الأدب .
إسمحوا لي أن أضيف كلمة " اللواء " على الخبر التالي الذي تناقلته الصحف قومية ومستقلة وصفراء وحمراء وزرقاء.. يقول الخبر - بعد الإضافة - أعلن اللواء أركان حرب الدكتور وزير التعليم العالي والبحث العلمي هاني هلال أنه سيقطع لسان من يقوم بترويج أية شعارات سياسية داخل الحرم الجامعي.. ومن يخرج عن هذه التقاليد الجامعية متعمداً لن نتهاون معاه فهو مجرد عروسة ماريونيت وسنقطع حبالها أولاً بأول ".. غريبة.. فلم أسمع عن تعديل وزاري محدود دمج وزارتي التعليم العالي والداخلية ليكون هلال القائم بأعمال وزير الداخلية كي يتفوه بمثل هذا الكلام وهو الأستاذ الجامعي المتخصص في علم الصخور.. ولن يكون تعليقي إلا بكلمة واحدة.. غريييييبة.. وهي أيضاً على ماأعتقد تعليق مهذب شديد الأدب .
" لو جاموستك بتولد يوم الإنتخابات سيبها وروح عشان تصوت.. وأنا عليا الولادة " - دي دعاية شيخ بلد مش نائب دائرة - " بيقولوا إني صرفت 150 مليون في حملتي الإنتخابية من فلوس وزارة الإنتاج الحربي ورغم إن الرقم ده مبالغ فيه بس مش عيب إني أصرف من فلوس الإنتاج الحربي على العاملين بالإنتاج الحربي لإن ترشيحي حيكون ليه مردود إجتماعي على أهاليهم " - وطبعاً عدم تصويتهم ليه حيكون ليه مردود إجتماعي برضه على أهاليهم .. حيصيعوا - الأولى لوزير التضامن والثانية لوزير الإنتاج الحربي أما الثالثة فهي أدهى وأمر.. "نقول لك كما قال القعقاع بن عمرو لسيدنا محمد إذهب أنت وربك فقاتلا ونحن أمامك مقاتلون.. ولن نقول لك كما قال أصحاب موسى.. إذهب أنت وربك فقاتلا إنك هاهنا قاعدون".. والأخيرة قيلت لوزير الزراعة في حملته الإنتخابية من أحد فلاحي قريته.. كتيييييير.. أوووووفر أووووووفر.. ذاك كان تعليقي..
ضرب.. إغتصب.. هتك.. طعن.. لطش.. فقأ.. تلك أصبحت الأفعال التي نقرأها حين نتابع أخبار وزارة التربية والتعليم والمدارس المصرية.. وأما فيما يتعلق بالأسماء فإليك التالي.. مطواة.. سكين.. شومة.. لكمة.. موبايل.. بدروم.. دماء.. عين.. أي خلل في منظومة التعليم.. أي خلل في العلاقة بين التلميذ والأستاذ.. أي إنعدام للإحترام للمعلم وأي أي ضياع لمعاني العطف من جانب المعلم.. كم كنت أتمنى أن أكون مطمأناً على العالم قبل أن أرزق بأطفال.. ولكن.. الواقع يختزل في كلمة واحدة لاتعليق لدي بعدها.. مصييييييبة..
الاثنين، 9 أغسطس 2010
إعتراف
موجة
الخميس، 1 يوليو 2010
البوست الحائر في البربر الجزائر

السبت، 26 يونيو 2010
متى يصبح الهدف أوفسايد ؟

لم أتمكن من طرد مشاهد ما حدث في أم درمان.. وأنا أشاهد سارقي بطاقة التأهل للمونديال من بن أيدينا بالسلاح الأبيض يخوضون مبارياتهم في جنوب أفريقيا.. لم أستطع أن أقف تشجيعاً لهجمة لهم على الفريق المنافس.. وفي ذات الوقت لم أستطع منع نفسي من أن أنتفض فرحاً لهدف سوليفيني ثم آخر أمريكي قذف ببربر الجزاير إلى حيث أتوا.. كان هذا أول ما أردت قوله في أحداث كأس العالم في نسخته الأخيرة.. مش عارف ليه سبت العامية ورجعت أتكلم بالعربي تاني ههههه
أكثر ما حيرني هو عاطفة المصريين.. فإذا كنت أجد لهم مبرر قوي ليلتفوا في مقهى لتشجيع سوليفينيا التي لايعلمون في أي قارة تقع ، ثم تشجع إنجلترا آخر محتلينا ، وأخيراً تشجيع أمريكا المهيمنة على مقدراتنا ، بأنه ليس سوى نتاج بذور الكراهية التي حرثتها الجزائر بيدها في أرض علاقتنا بها منذ دورنا في تحريرها من عبودية الإستعمار.. ولكن أن أفاجأ بمواطن مصري بيقولي يارب صربيا تخسر!!! وكان رده على لماذا بتاعتي.. دول ولاد ....... !!!! إنتا نسيت اللي عملوه في البوسنة ياأخينا ؟ ههههههههه وفي مباراة الدنمارك واليابان إنقلب مواطن آخر جالس بجواري في المقهى إلى ياباني حتى أحسست أن عينيه بتضيق هههههههه ليهب واقفاً مع كل هجمة لليابان ثم يجلس وهو يتمتم.. يارب الدنمارك ولاد ال......... يطلعوا.. مش كانوا بيشتموا الرسول ياأستاذ..
هكذا تعامل المصري مع كاس العالم.. كما يتعامل مع كل مايحدث في صفحة عالمنا.. مواطن بسيط.. كادح.. وجد متعته في أن يعود من عمله ليحتل مقعداً في مقهى مصري أصيل يشاهد مباراة الساعة التاسعة والنصف في كأس العالم وهو ينفث همومه في أبخرة الأرجيلة وكوب الشاي الداكن.. دون أن ينسى أن يسأل صبي القهوة عما حدث في مباريات الساعة الخامسة.. يتمنى قلبه لو كانت مصر هناك في بلاد البافانا بافنا.. وما أن تنطلق صافرة النهاية حتى يضع عملاته المعدنية في يد صبي المقهى ليبتلعه زحام الشارع مرة أخرى..
السبت، 12 يونيو 2010
نهر بلا ماء

لقد أمدنا النهر بأسباب الحياة.. فقامت حضارتنا على ضفافه.. وحتى هذه اللحظة ونحن نتباهى بحضارة السبعة آلاف سنة فمازال عمرانا يسير حول منحناه وسكاننا يكتظون في دلتاه.. مازلنا نسير ونسكن ولعب ونزرع ونلهو ونرقص ونأكل ونركض على ضفته.. وكأننا نلوذ به من صحراءنا الشرقية والغربية.. كأنه أمنا نمسك بثوبها حتى لانتوه في دوامات الزحام.. وحديثاً علمت أنه نهر من أنهار الجنة.. فأي فضل حبانا واختصنا به الله.. وأي ذنب إقترفناه في حق هذا النهر.. الذي مازلت أرى فيه شريان الحياة لمصر
يبدو أن النهر قد تمرد على عقوقنا وحق له أن يتمرد بعد أن إنكمشت مصر على همومها وتركت أفريقيا للأفاعي تجوس بها وتحيك المؤامرات وتلتف حول مصر.. صهيونية أو قطرية أو جزائرية كانت هذه اليد التي تعبث بمقدرات مصروحصتها التاريخية من هذا النهر العجوز.. سيان.. انكمشت مصر فتركت الباب للأقزام اللئام ليستغلوا دولاً أفريقية مازالوا عرايا وجوعى لتسيل لعابهم بأوراق البنكنوت.. فماذا نفعل ؟؟؟ سؤال يطرح نفسه وربما يظن البعض أنه جاء متأخراً.. إلا أن الإجابة عنه اليوم خير من الإنتظار حتى غد.. فأقولها بصدق.. لقد أمدنا النهر بأسباب الحياة.. وبجفافه تنتهي أسباب الحياة.. لذا فلا قيمة للحياة دونه.. فالحياة أرخص مانقدم في سبيله.. ولتكن حرب المياه
لست أعلم ماذا يمكن أن أفعل إذا ماضاقت بي الدنيا ذات يوم.. فيممت وجهي نحو النيل.. فلم أجد غير أخدود غائر غائض من الماء.. يسكنه بدلاً من السمك والطحالب.. جثة كلب وحطام قارب
الأربعاء، 9 يونيو 2010
الإبحار في إنش واحد

الجمعة، 4 يونيو 2010
asal eswed عسل إسود

أدعوكم لمشاهدة الفيلم
الأحد، 28 مارس 2010
إحسبها صح.. برضه مش حتعيشها صح

الأحد، 14 فبراير 2010
ليكي حبيبتي في الفالنتاين

لا أدري ياحبيبتي أعبارات الحب أم عبارات الشوق أم عبارات الشكر أم عبارات الوفاء هي الأنسب لأخط لكي اليوم..ولكني قررت في سريرة نفسي أن لا أخط أو أنطق حرفاً واحداً.. سأسكت شفاهي وأضع قلمي وأترك قلبي يهمس أو يفتن لكي بكل شئ.. وأستعدي حبيبتي أن تستقبلي تخطيط "رسم القلب".. ثم تجلسي في ركن هادئ من غرفتك الساحرة لتترجمي مغزى تلك الخطوط المتعرجة التي تمتد على طول الصفحة الورقة ذات المربعات الدقيقة الصغر لترسم إسمكي.. فقلبي ينبض بإسمك منذ أن أصبحتي جزء في تكوين كل خلية من خلايا جسدي تماماً كالنواة والسيتوبلازم
الأحد، 31 يناير 2010
زلزال مصري بقوة 4 ريختر












