الجمعة، 5 نوفمبر 2010

مشاهد عاهرة من مصر المعاصرة


  • أنا رجعت تاني علشان أقول كلمة واحدة بس.. حراااااااااااام.. لم أترك أمواج المشاغل وأعود إلا لأقول.. حرااااااااام.. تلك كانت نتيجة الصاعقة التي ضربت أم رأسي وأنا مزبهل أمام بائع الخضار فاغر فمي زائغ العينين وأذني تتلقى ثمن سعر كيلو الطماطم الذي إبتعته.. عشرة جنيه.. أمسكت كيس الطماطم بيدي في لحظة شك أن يكون البائع قد وزن لي خمسة كيلو مثلاً ولكن الكيس لايزيد وزنه عن الكيلو.. فتحت الكيس أقلب في الحبات لعله وضع لي نوعاً آخر كالتفاح الأمريكاني أو الكيوي.. ولكنها طماطم وبالمصري قوطة وبالشامي بندورة وبالإنجليزي توميتو وبالخليجي طماطة .. فأي كلمة أقول إلا حراااااااااام.. وأعتقد أنه تعليق مهذب شديد الأدب .


  • إسمحوا لي أن أضيف كلمة " اللواء " على الخبر التالي الذي تناقلته الصحف قومية ومستقلة وصفراء وحمراء وزرقاء.. يقول الخبر - بعد الإضافة - أعلن اللواء أركان حرب الدكتور وزير التعليم العالي والبحث العلمي هاني هلال أنه سيقطع لسان من يقوم بترويج أية شعارات سياسية داخل الحرم الجامعي.. ومن يخرج عن هذه التقاليد الجامعية متعمداً لن نتهاون معاه فهو مجرد عروسة ماريونيت وسنقطع حبالها أولاً بأول ".. غريبة.. فلم أسمع عن تعديل وزاري محدود دمج وزارتي التعليم العالي والداخلية ليكون هلال القائم بأعمال وزير الداخلية كي يتفوه بمثل هذا الكلام وهو الأستاذ الجامعي المتخصص في علم الصخور.. ولن يكون تعليقي إلا بكلمة واحدة.. غريييييبة.. وهي أيضاً على ماأعتقد تعليق مهذب شديد الأدب .


  • " لو جاموستك بتولد يوم الإنتخابات سيبها وروح عشان تصوت.. وأنا عليا الولادة " - دي دعاية شيخ بلد مش نائب دائرة - " بيقولوا إني صرفت 150 مليون في حملتي الإنتخابية من فلوس وزارة الإنتاج الحربي ورغم إن الرقم ده مبالغ فيه بس مش عيب إني أصرف من فلوس الإنتاج الحربي على العاملين بالإنتاج الحربي لإن ترشيحي حيكون ليه مردود إجتماعي على أهاليهم " - وطبعاً عدم تصويتهم ليه حيكون ليه مردود إجتماعي برضه على أهاليهم .. حيصيعوا - الأولى لوزير التضامن والثانية لوزير الإنتاج الحربي أما الثالثة فهي أدهى وأمر.. "نقول لك كما قال القعقاع بن عمرو لسيدنا محمد إذهب أنت وربك فقاتلا ونحن أمامك مقاتلون.. ولن نقول لك كما قال أصحاب موسى.. إذهب أنت وربك فقاتلا إنك هاهنا قاعدون".. والأخيرة قيلت لوزير الزراعة في حملته الإنتخابية من أحد فلاحي قريته.. كتيييييير.. أوووووفر أووووووفر.. ذاك كان تعليقي..

  • ضرب.. إغتصب.. هتك.. طعن.. لطش.. فقأ.. تلك أصبحت الأفعال التي نقرأها حين نتابع أخبار وزارة التربية والتعليم والمدارس المصرية.. وأما فيما يتعلق بالأسماء فإليك التالي.. مطواة.. سكين.. شومة.. لكمة.. موبايل.. بدروم.. دماء.. عين.. أي خلل في منظومة التعليم.. أي خلل في العلاقة بين التلميذ والأستاذ.. أي إنعدام للإحترام للمعلم وأي أي ضياع لمعاني العطف من جانب المعلم.. كم كنت أتمنى أن أكون مطمأناً على العالم قبل أن أرزق بأطفال.. ولكن.. الواقع يختزل في كلمة واحدة لاتعليق لدي بعدها.. مصييييييبة..

ملحوظة : لزوار موجة حق إضافة مشاهد أخرى عبر تعليقاتهم.. إنه بوست متجدد.. يدوم ويدوم ويدوم

الاثنين، 9 أغسطس 2010

إعتراف


كان مقدراً لهذه الكلمات أن تنشر في الذكرى الثالثة لميلاد مدونتي " موجة " في شهر نوفمبر المقبل.. ولكني أحسست بداخلي جرأة في نشر هذا الإعتراف خشيت أن تنقلب جبناً إذا أجلته أكثر من ذلك.. ربما يشاركني البعض هذا الإحساس.. وربما كان هذا الإعتراف جاثماً في صدور البعض.. في انتظار تعليقاتكم


كنت أظن منذ أن بدأت رحلة التدوين


أني سأتوقف عن كتابة حرف واحد في دفتر خواطري


ليكون طريق العلن بديلاً لكلماتي عن دفنها في درج مكتبي


ولكن وبعد ثلاثة أعوام من التدوين في "موجة"


أعترف هنا بكل صدق


أن المدونة لم تستطع أن تحل محل دفتر الخواطر


فمازالت هناك كلمات تنشر على المدونة


وكلمات تكتب في دفتر الخواطر


وكلمات أخرى لايستطيع الصدر إفشاءها


لتبقى طي الكتمان


موجة

الجمعة، 9 يوليو 2010

ولا الضاليييين.. آآآآآآآمين


فاكرة يانوني ؟




يوم ما قرينا الفاتحة ياقلبي ؟




يومها




وقبل الكيك والشاي




فاكرة اللحظة دي حلوة إزاي ؟




فتحنا إيدينا




قفلنا عينينا




قرينا الفاتحة




لقينا الفرحة




وشمس الحب تطل علينا



يومها ياقلبي




لقيتك جنبي




حلفت مااسيبك




وأفضل طول العمر حبيبك




فاكرة يانوني ؟


الخميس، 1 يوليو 2010

البوست الحائر في البربر الجزائر


طعنة غادرة أم وخزة شوكة سيزول اثرها ؟




لإيهما يمكن تصنيف تعدي بربر الجزائر على مصر وشعبها بالاسلحة البيضاء ومانشيتات الصحف الصفراء ؟




سؤال أطرحه وقد نويت صادقاً أن أقف لأراجع موقفي من كل ماحدث.. موقفي الذي بلغ حد كراهية الجزائر شعباً وأرضاً وحكومة.. حد إدارة ظهري لوطننا العربي بأكمله وتقديم مصريتي على أي صفة أخرى.. حد الكفر بعروبتي.. ذلك ماصنعته بي فعلة الجزائر.. من أجل التأهل لكأس عالم خرجوا منه بفضيحة مدوية تناسوا كل رابطة بيننا وحشدوا القتلة للإعتداء على الشعب المصري في السودان تحت رعاية الرئيس الجزائري ووزير الدفاع وقائد القوات المسلحة ووزير الداخلية وأسقطنا حسن النية في هذا الشرك..




منذ هذه اللحظة إنفتحت ماسورة قبيحة في صحف الجزائر لأعلم لأول مرة اننا يهود وعاصمتنا تل أبيب.. وأعلم لاول مرة أننا أبناء عاهرات.. وأعلم لأول مرة أننا خونة بعنا فلسطين لبني صهيون.. وأعلم لأول مرة أن الجزائر قد بذلت من أجل قضية فلسطين أكثر مما بذلنا.. حقائق عديدة علمتها لأول مرة من صحفهم الرسمية لا الصفراء.. ولم أحتمل.. لم أحتمل قراءة ومشاهدة وسماع اكثر من هذا.. زهقت.. طهقت.. فقررت أن أعلنها للعالم كله.. أني مصري.. مصري وفقط.. رغم اني عربي أكثر منهم وهو الناطقون حتى هذه اللحظة بالفرنسية.. ومسلم أكثر منهم وهم اللاجئون لأحضان الغرب.. ووطني أكثر منهم وهو الأبعد عن قضايا الامة العربية والصراع العربي - الإسرائيلي.. ومتحضر أكثر منهم وهم بلد الإرهاب والتطرف والبربرية من يقتل منهم العشرات عقب أي مباراة والمئات وهم يحتفون بالتاهل للمونديال.. كفرت بهذا كله.. وأعلنتها للملأ.. أنا مصري وفقط




استراح قلبي حين لقنا الجزائر درساً في أنجولا.. واستراح أكثر عندما خرجوا من أول مراحل مونديال جنوب افريقيا دون هدف واحد وبنقطة يتيمة وحالتي طرد.. واستراح أكثر وأكثر حين رأيت طائرة الرئيس مبارك تحط في مطار الجزائر لتعزية بو تفليقة في وفاة شقيقه.. عندها ادركت كيف تكون الشقيقة الكبرى.. اللقب الذي طالما إلتصق بمصر وكادت الأحداث الأخرة تدفعني لأن أكفر به أيضاً.. لذا بدأت أحاول فعلاً أن أتناسى ماحدث لتكون كلماتي هذه آخر حروف أخطها في هذه الموضوع.. دون أن يعني هذا أن عودة المياه لمجاريها بيني وبين تلك البلد الرابض على الغرب منا المحتضن لقطيع من البربر.. المسماة الجزائر




اعتدت اذا اردت مسامحة شخص ان لا أنكأ جرحاً مضى وأن لا افتح الدفاتر القديمة وأن لا أذكر مافات.. ولكن يبدو أن الطريق إلى النسيان مازال امامي طويلاً.. ليتني أستطيع ان أنسى..

السبت، 26 يونيو 2010

متى يصبح الهدف أوفسايد ؟


الحقوووووووووني يارجاااااااااالة كاس العالم بيعدى وموجة لسه ماشاركتش في تغطية هذا الحدث الكبير ومن غير لماضة " تغطيته " مالهاش أي علاقة بالغطاء علشاااان الجو حرررر ههههه.. طبعاً أنا مش المستكاوي ولا مدحت شلبي ولا الغندور ولا حتى النائب المذيع الإذاعي التلفزيوني واللاعب ورجل الأعمال اللامع بتاع كله الحاج شوبير.. فأنا لحد دلوقتي ما أعرفش إمتى الجون يبقى أوفسايد ههههههه علشان كده ما كانش ينفع إني أكتب بوست تحليلي عن المباريات والأهداف وأخطاء الحكام وخطط اللعب.. لكن كان لازم أكتب

لم أتمكن من طرد مشاهد ما حدث في أم درمان.. وأنا أشاهد سارقي بطاقة التأهل للمونديال من بن أيدينا بالسلاح الأبيض يخوضون مبارياتهم في جنوب أفريقيا.. لم أستطع أن أقف تشجيعاً لهجمة لهم على الفريق المنافس.. وفي ذات الوقت لم أستطع منع نفسي من أن أنتفض فرحاً لهدف سوليفيني ثم آخر أمريكي قذف ببربر الجزاير إلى حيث أتوا.. كان هذا أول ما أردت قوله في أحداث كأس العالم في نسخته الأخيرة.. مش عارف ليه سبت العامية ورجعت أتكلم بالعربي تاني ههههه

أكثر ما حيرني هو عاطفة المصريين.. فإذا كنت أجد لهم مبرر قوي ليلتفوا في مقهى لتشجيع سوليفينيا التي لايعلمون في أي قارة تقع ، ثم تشجع إنجلترا آخر محتلينا ، وأخيراً تشجيع أمريكا المهيمنة على مقدراتنا ، بأنه ليس سوى نتاج بذور الكراهية التي حرثتها الجزائر بيدها في أرض علاقتنا بها منذ دورنا في تحريرها من عبودية الإستعمار.. ولكن أن أفاجأ بمواطن مصري بيقولي يارب صربيا تخسر!!! وكان رده على لماذا بتاعتي.. دول ولاد ....... !!!! إنتا نسيت اللي عملوه في البوسنة ياأخينا ؟ ههههههههه وفي مباراة الدنمارك واليابان إنقلب مواطن آخر جالس بجواري في المقهى إلى ياباني حتى أحسست أن عينيه بتضيق هههههههه ليهب واقفاً مع كل هجمة لليابان ثم يجلس وهو يتمتم.. يارب الدنمارك ولاد ال......... يطلعوا.. مش كانوا بيشتموا الرسول ياأستاذ..

هكذا تعامل المصري مع كاس العالم.. كما يتعامل مع كل مايحدث في صفحة عالمنا.. مواطن بسيط.. كادح.. وجد متعته في أن يعود من عمله ليحتل مقعداً في مقهى مصري أصيل يشاهد مباراة الساعة التاسعة والنصف في كأس العالم وهو ينفث همومه في أبخرة الأرجيلة وكوب الشاي الداكن.. دون أن ينسى أن يسأل صبي القهوة عما حدث في مباريات الساعة الخامسة.. يتمنى قلبه لو كانت مصر هناك في بلاد البافانا بافنا.. وما أن تنطلق صافرة النهاية حتى يضع عملاته المعدنية في يد صبي المقهى ليبتلعه زحام الشارع مرة أخرى..
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...