الأربعاء، 23 مارس 2011

كنت فاكر.. إلي سوزان مبارك في عيد الأم


ماما سوزي إسمحيلي

وكنت متعود في عيد الأمهات

إني أحلم إني ببعتلك هدية

من بوكيه ورد لقماشة تفصليها جلابية

بس قررت السنادي

إني أحرق كل حاجة تكرر الحلم إلي فات

صورتك المرسومة فوق كتب القراءة للجميع

إسمك على إسكان في حارة

صوتك في كل التسجيلات

أصللي قررت السنادي

إني أهديها الليلادي

لأم تانية.. هي ست الأمهات

أم محتارة تعيط ولا تضحك

لما تفتكر إبنها البطل إللي مات

الشهيد يا أم البطل مابيتبكيش

أصله بيضحي بروحه لجل ما الأمة تعيش

ماما سوزي

تسمحيلي بإني أكتبلك جواب

كلمتين إستحمليهم.. شك وشوية عتاب

أصلي مش ناقص خديعة ووهم

مش ناقص عذاب

إتولدت عرفت إنك.. ماما سوزي

كنت خايف إني أموت

وأنا فاكر إنك.. ماما سوزي

في النهار خارجة وفوق وشك مساحيق البراءة

تفتحي مشغل ومصنع تطبعي في كتب القراءة

وأما ييجي الليل يليل أكتشف فيكي الدناءة

كنت فاكر من غباوتي.. ومن طيابتي.. ومن سذاجتي

إنك النقطة المضيئة

في عصر مليان بإللي دمر وإللي خرب وإللي خان

عصر خلى نهارنا ذل وليلنا معجون بالهوان

إللي عايز بس قوته ومتعته دخان سيجارة

يقتلوه ميت مرة لما.. يسمع إن إبنه إللي متغرب

بقاله خمس سنين.. لما جيه في لحظة يقرب

كان نهايته في حضن عبارة

خادته وراحت غويط

أما بنته إللي حيلته.. جرجروها للدعارة

وإللي سرقوا وإللي قتلوا وإللي نهبوا بالعبيط

بيحلفوا قسم الوزارة

ماما سوزي

بطلي دور الضحية

إنتهت آخر فصول المسرحية..

وكل شيء بان ع الطبيعة

افتكرت إنك بريئة

وإتضحلي إن إنتي غارقة في الخطيئة

كنت فاكر من غباوتي.. ومن طيابتي.. ومن سذاجتي

إنك إنتي ماما سوزي

بس للأسف اكتشفت

إن مش ممكن تكوني ماما سوزي

وإنتي عايشة نص عمرك في الجاكوزي


القاهرة

21/3/2011

السبت، 12 فبراير 2011

الكتابة خارج أسوار الخوف


مازلت أؤمن أن الكتابة ضرب من ضروب الخوف.. أو نصف الخوف.. خاصة إذا كتبت على لوحة مفاتيح بأصابع مدون وراء إسم مستعار.. لذا تأخرت في الكتابة عن إرهاصات ثورة 25 يناير وتداعياتها.. ولا أعرف سبباً لهذا غير ما يبدو من أني قد أدمنت الهتاف.. فبعد سنوات من الكتابة كان في إستطاعتي أخيراً الخروج إلى ميدان التحرير لأهتف وسط أمواج الجماهير.. الشعب يريد إسقاط النظام.. هتفت وصرخت حتى أسمعت الميدان كله.. صرخت حتى بح صوتي.. ولم تكن هذه الصيحة مباحة بأي حال من الأحوال لي ولا لغيري قبل هذا التاريخ إلا على صفحات مدونة وراء إسم مستعار.. صيحة مخنوقة مكتومة الصوت.. صيحة لاتفي في التعبير عن مكنون الصدور


عدت اليوم لأمسك القلم كي أنقل لكم شعوري وأنا أرقب جموع المواطنين تصطف أمام لجنة الإستفتاء على الدستور في قريتي المتواضعة التي لايعرف أكثر من 20% من سكانها ماهو الدستور.. فبعد أن ضقت ذرعاً بالحوار المحتدم بين المثقفين في مقاهي القاهرة وميادينها وعلى صفحات الفيسبوك وجروباته بين الصارخون بنعم والمتشبثون بلا.. آثرت أن أرقب الوجوه البسيطة والقلوب البيضاء في قريتي وهي تستعد للإدلاء بصوتها لأول مرة بإيمان عميق في قلوبهم أن لصوتهم قيمة.. فلن تقف هذه العجوز المسنة المستندة على ذراع حفيدتها إلا إذا كانت تؤمن أن لصوتها قيمة.. ولن يقف هذا الفلاح بوجهه الأسمر ولا ذلك الرجل السائر على عكازين ولا الجالس على كرسي متحرك ولا هذا الشيخ الضرير إلا إذا كان بداخلهم إيمان عميق أن لصوتهم قيمة.. فقد هتفوا بسقوط النظام فسقط.. وبرحيل حكومة شفيق فرحلت.. واليوم يهتفون فوق بطاقة الإستفتاء بين الموافقة على التعديلات أو المطالبة بدستور جديد



ملاحظة واحدة خرجت بها من يوم الإستفتاء.. ملاحظة سلبية واحدة لاقيمة لها بين مئات الملاحظات الإيجابية ولكنها تستحق منا وقفة.. فبعد أن أثبت ميدان التحرير أن لافرق بين مسلم ومسيحي.. فالمسيحييون قاموا بحماية ظهور المسلمين أثناء صلاتهم في الميدان وكذلك المسلمون أثناء قداس الأحد.. الكنائس ظلت ثمانية عشرة يوماً دون حراسة ولم يكسر فوق سورها مصباح كهربائي.. فكيف نسمح لذيول النظام بأن يحيلون الإستفتاء محلوة جديدة للفرقة بين طرفي الأمة.. كيف نسمح لهم بعد أن ذقنا الأمرين من نظام غاشم مسلمين ومسيحيين.. فكيف بعد أن عادت لنا الحرية مسلميين ومسيحيين نسمح لحثالة هذا النظام مرة أخرى بالوقيعة.. هل بهذه السهولة والسذاجة نخسر مجهود أسابيع نجحت في إسقاط النظام.. هل بهذه السهولة نسمح للنظام الغاشم بالعودة على أطلال وطن



ثلاث كلمات أسقطت نظام مبارك.. مصر مش تونس .. بكل مافيها من صلف وغرور وثقة كاذبة مكذبة في نفوس دنيئة.. بكل مافيهاأروع مافي ثورتنا.. أنها أسقطت كل الحدود.. فخرج الشعب المصري من خلف كل السدود.. بكافة طبقاته وعقائده وأيدلوجياته وألوانه وتصنيفاته.. طالب الجامعة الأمريكية في يد طالب جامعة القاهرة.. يد العاطل في يد مدير تسويق جوجل.. يد الفلاح في يد الطبيب.. يد المسلم في يد مدموغة بالصليب

الجمعة، 5 نوفمبر 2010

مشاهد عاهرة من مصر المعاصرة


  • أنا رجعت تاني علشان أقول كلمة واحدة بس.. حراااااااااااام.. لم أترك أمواج المشاغل وأعود إلا لأقول.. حرااااااااام.. تلك كانت نتيجة الصاعقة التي ضربت أم رأسي وأنا مزبهل أمام بائع الخضار فاغر فمي زائغ العينين وأذني تتلقى ثمن سعر كيلو الطماطم الذي إبتعته.. عشرة جنيه.. أمسكت كيس الطماطم بيدي في لحظة شك أن يكون البائع قد وزن لي خمسة كيلو مثلاً ولكن الكيس لايزيد وزنه عن الكيلو.. فتحت الكيس أقلب في الحبات لعله وضع لي نوعاً آخر كالتفاح الأمريكاني أو الكيوي.. ولكنها طماطم وبالمصري قوطة وبالشامي بندورة وبالإنجليزي توميتو وبالخليجي طماطة .. فأي كلمة أقول إلا حراااااااااام.. وأعتقد أنه تعليق مهذب شديد الأدب .


  • إسمحوا لي أن أضيف كلمة " اللواء " على الخبر التالي الذي تناقلته الصحف قومية ومستقلة وصفراء وحمراء وزرقاء.. يقول الخبر - بعد الإضافة - أعلن اللواء أركان حرب الدكتور وزير التعليم العالي والبحث العلمي هاني هلال أنه سيقطع لسان من يقوم بترويج أية شعارات سياسية داخل الحرم الجامعي.. ومن يخرج عن هذه التقاليد الجامعية متعمداً لن نتهاون معاه فهو مجرد عروسة ماريونيت وسنقطع حبالها أولاً بأول ".. غريبة.. فلم أسمع عن تعديل وزاري محدود دمج وزارتي التعليم العالي والداخلية ليكون هلال القائم بأعمال وزير الداخلية كي يتفوه بمثل هذا الكلام وهو الأستاذ الجامعي المتخصص في علم الصخور.. ولن يكون تعليقي إلا بكلمة واحدة.. غريييييبة.. وهي أيضاً على ماأعتقد تعليق مهذب شديد الأدب .


  • " لو جاموستك بتولد يوم الإنتخابات سيبها وروح عشان تصوت.. وأنا عليا الولادة " - دي دعاية شيخ بلد مش نائب دائرة - " بيقولوا إني صرفت 150 مليون في حملتي الإنتخابية من فلوس وزارة الإنتاج الحربي ورغم إن الرقم ده مبالغ فيه بس مش عيب إني أصرف من فلوس الإنتاج الحربي على العاملين بالإنتاج الحربي لإن ترشيحي حيكون ليه مردود إجتماعي على أهاليهم " - وطبعاً عدم تصويتهم ليه حيكون ليه مردود إجتماعي برضه على أهاليهم .. حيصيعوا - الأولى لوزير التضامن والثانية لوزير الإنتاج الحربي أما الثالثة فهي أدهى وأمر.. "نقول لك كما قال القعقاع بن عمرو لسيدنا محمد إذهب أنت وربك فقاتلا ونحن أمامك مقاتلون.. ولن نقول لك كما قال أصحاب موسى.. إذهب أنت وربك فقاتلا إنك هاهنا قاعدون".. والأخيرة قيلت لوزير الزراعة في حملته الإنتخابية من أحد فلاحي قريته.. كتيييييير.. أوووووفر أووووووفر.. ذاك كان تعليقي..

  • ضرب.. إغتصب.. هتك.. طعن.. لطش.. فقأ.. تلك أصبحت الأفعال التي نقرأها حين نتابع أخبار وزارة التربية والتعليم والمدارس المصرية.. وأما فيما يتعلق بالأسماء فإليك التالي.. مطواة.. سكين.. شومة.. لكمة.. موبايل.. بدروم.. دماء.. عين.. أي خلل في منظومة التعليم.. أي خلل في العلاقة بين التلميذ والأستاذ.. أي إنعدام للإحترام للمعلم وأي أي ضياع لمعاني العطف من جانب المعلم.. كم كنت أتمنى أن أكون مطمأناً على العالم قبل أن أرزق بأطفال.. ولكن.. الواقع يختزل في كلمة واحدة لاتعليق لدي بعدها.. مصييييييبة..

ملحوظة : لزوار موجة حق إضافة مشاهد أخرى عبر تعليقاتهم.. إنه بوست متجدد.. يدوم ويدوم ويدوم

الاثنين، 9 أغسطس 2010

إعتراف


كان مقدراً لهذه الكلمات أن تنشر في الذكرى الثالثة لميلاد مدونتي " موجة " في شهر نوفمبر المقبل.. ولكني أحسست بداخلي جرأة في نشر هذا الإعتراف خشيت أن تنقلب جبناً إذا أجلته أكثر من ذلك.. ربما يشاركني البعض هذا الإحساس.. وربما كان هذا الإعتراف جاثماً في صدور البعض.. في انتظار تعليقاتكم


كنت أظن منذ أن بدأت رحلة التدوين


أني سأتوقف عن كتابة حرف واحد في دفتر خواطري


ليكون طريق العلن بديلاً لكلماتي عن دفنها في درج مكتبي


ولكن وبعد ثلاثة أعوام من التدوين في "موجة"


أعترف هنا بكل صدق


أن المدونة لم تستطع أن تحل محل دفتر الخواطر


فمازالت هناك كلمات تنشر على المدونة


وكلمات تكتب في دفتر الخواطر


وكلمات أخرى لايستطيع الصدر إفشاءها


لتبقى طي الكتمان


موجة

الجمعة، 9 يوليو 2010

ولا الضاليييين.. آآآآآآآمين


فاكرة يانوني ؟




يوم ما قرينا الفاتحة ياقلبي ؟




يومها




وقبل الكيك والشاي




فاكرة اللحظة دي حلوة إزاي ؟




فتحنا إيدينا




قفلنا عينينا




قرينا الفاتحة




لقينا الفرحة




وشمس الحب تطل علينا



يومها ياقلبي




لقيتك جنبي




حلفت مااسيبك




وأفضل طول العمر حبيبك




فاكرة يانوني ؟


Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...