
Saturday, 28 May 2011
لمن الملك اليوم ؟

Monday, 23 May 2011
مش عاوز أختي كاميليا

لم أواجه صعوبة في اختراق الحاجز الأمني القبطي ولم أجد غضاضة في أن يتم تفتيشي ذاتياً بعد أن كشفت بطاقتي حقيقة كوني مسلم.. ولكني خرجت بعد ساعات من قلب الاعتصام وبداخلي شعورين مختلفين.. فكما أراحني أمر فقد أقلقني آخر.. ولعل ما أراحني هو اكتشافي أن كلمة السر التي أصبحت تدور في فلكها حياة المصريين مسلمين وأقباط.. هي الأمن.. فكما أحتاج إلى الأمن لأسير بعربتي على الطريق الدائري مع أسرتي آمناً على نفسي من كمائن قطاع الطرق.. وكما أحتاج إلى الأمن لآمن على أطفالي الذهاب إلى مدارسهم وعودتهم.. فالأقباط يطلبون بجانب كل هذا بعداً خاصاً بهم يتعلق بإعادة فتح كنائسهم المغلقة وضمان حقهم في ممارسة شعائر عبادتهم في إطار من الأمن والأمان .
أما مبعث القلق فلم يثره مسيحي.. وإنما شيخ مسلم يدعى سعيد سلمه القمص متياس نصر كاهن كنيسة عزبة النخل منبر الحديث على المنصة فمضى يسبح في بحور الماضي متنقلاً من قصة لأخرى تحكي علاقة المسلمين بالأقباط عبر عصور الخلافة والفتوحات الإسلامية في محاولة يائسة وفاشلة لامتصاص غضب المعتصمين، وكانت صدمتي عندما سمعته بأذني يستحلفهم بالرب والمسيح والروح القدس ! ولست سلفياً ولكني لا أعلم لما قفزت في ذهني حينها الآية الكريمة {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ} ( البقرة: 120)، فقد كانت عبارته لا تحتمل في عقيدتنا التأويل والقياس فقد كانت كفراً واضحاً بيناً يهدم أولى قواعد التوحيد وهو الوحدانية .
لقد نسي هذا الشيخ المسلم – إن صح تسميته بذلك- أن أولى خطوات العلاج هي تشخيص المرض.. ومرض الاحتقان الطائفي قد غدت أعراضه واضحة وضوح الشمس على جسد الأمة المصرية.. لا تحتاج ملاحظته أشعة مقطعية أو سونار.. ومن الخطأ أن نستمر في تعاطي المسكنات دون البحث عن علاج شافي لهذا المرض كي نتمكن من أن نعيش في سلام وأمان على أرض بلادنا الطيبة.. و الحقيقة أن العلاج لن يكون أبداً بالإصرار على التأكيد على مبادئ الإخوة والتماثل والتماهي فيما بيننا مع غض البصر عن مكامن الاختلاف.. فنحن مختلفون.. وتماثلنا لن يكون إلا باعتناق أحدنا ديانة الآخر.. نحن مختلفون.. ولكن تجاورنا في الوطن يحتم علينا أن نتعايش رغم هذا الاختلاف.. يحتم علينا أن نغلب مفاهيم المواطنة ليكن لكم دينكم وليا دين.. إنني مسلم ولكني لا أرى في إسلام كاميليا أو وفاء أو غيرهن مكسباً ولا في عودتهن إلى النصرانية خسارة.. إنني مسلم ولكني أرى من العبث أن يكون جهادنا في سبيل امرأة أياً كانت.. ولذا أعلنها بكل صراحة.. مش عاوز أختي كاميليا .
| تقييم الموجة |
Wednesday, 4 May 2011
ميلاد بلا شموع.. لرئيس مخلوع

الليلة قبل العام..
كنا نتحفل كعادتنا..
بميلاد الصنم الأكبر..
نتناسى أزمات السولار..
وصوت الشعب اليائس..
يطلب تخفيض الأسعار..
لتصبح ذكرى ميلاده..
خبراً أول..
في كافة نشرات الأخبار..
فالليلة.. قبل العام..
كنا نشعل كل شموع الوطن البائس..
كنا نرفع فوق مساكننا الأعلام..
فالليلة.. قبل العام..
كنا مازلنا يا هذا..
نركع جهراً للأصنام..
والليلة.. بعد العام..
سقط الصنم الأكبر أنت..
نجحت ثورتنا المصرية..
لم تتحمل..
صيحة.. إرحل..
من حنجرة الشعب الكاسر..
نجحت ثورتنا يا هذا..
فاز الشعب فأنت الخاسر..
حين تداعبنا الحرية..
أعلم أنك أنت الخاسر..
حين تغادرنا الصحراء..
بأخرى خضراء مروية..
حين نعاصر أن لا مقهى.. أن لا ملهى..
حين نعاشر شعباً حراً..
يعمل بضمير وحمية..
سوف يكون الخاسر أنت..
ليس الوقت يناسب..
قهراً في دمعتك..
خنت بلادك..
فتحمل إن هي خانتك..
سقط الصنم الأكبر فعلاً..
ويواجه حكم الإعدام..
وسنقطع بحسام ماض..
كفاً تتطاول ثانية..
لتحاول صنع الأصنام..
Saturday, 30 April 2011
نيران صديقة

Tuesday, 26 April 2011
وأخيراً.. رئيس سابق !

اليوم أضع الشماتة جانباً لأمضي معكم في تأملات مشروعة حول ما اعتبر وبحق أولى خطوات مصر على طريق دولة القانون فاليوم فقط يمكن للمصريين أن يفخروا أن لديهم رئيساً سابق، هو الأول بعد قيام النظام الجمهوري وربما الثاني بين كل من حكم مصر منذ عصور الفراعنة وحتى أسرة محمد علي مروراً بدولة الخلافة الإسلامية والأموية والعباسية والفاطمية والطولونية والإخشيدية، فالسبيل إلى عرش مصر لم يكن إلا مفروشاً بالدسائس والاغتيالات والدماء، وناهيك عن وجود هذا الرئيس السابق فالأهم أنه يحاسب الآن على ما اقترفت يداه .
كما يترك المتهم في مسرح الجريمة وراءه ألف خيط ليسقط.. لم يترك لنا مبارك باباً للغفران نفتحه لنسمح له بالرحيل تاركاً مصر وشعبها في سلام.. لم يترك لأحاسيس العطف والتسامح واحترام شيبه أن تتسلل إلى قلوبنا التي اعتادت الصفح.. كان بإمكانه أن يزهد في السلطة منذ أعوام ليقتل في داخله وفي قلب نجله حلم التوريث.. كان بإمكانه أن يقيل حكومة نظيف قبل شهر من ثورة 25 يناير تلبية لمطالب المواطنين.. كان هذا كافياً جداً لأن يستمر الشعب المصري في سباته مستسلماً لواقعه.. ولكنه استمر في طغيانه بكل برود كقوم لوط وثمود.. وإن في ذلك لعبرة لأولي الألباب .
فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله وما كان منتصراً.. وكذلك مبارك الذي تجبر وتكبر كعادة الطغاة حتى قال إني ربكم فاعبدون.. ومع سقوطه تكشف كم الفساد الذي غرقت فيه مصر منذ عشرات السنين وبخاصة في السنوات العشر الأخيرة وبالتحديد في حكومتي عاطف عبيد وأحمد نظيف اللتين شكلتا على أساس شللي لا يسمح لمن لا ينتمي لهما بالاستمرار.. لقد ضيقا باب الدخول إلى دائرة السياسة والاقتصاد لأصحاب الذمم الدنيئة ممن لا يعرفون الفرق بين عربة العمل وعربته الخاصة.. الفرق بين محفظته والمال العام.. الفرق بين خدمة أبناء الشعب وخدمة أنجال سيادته.. وغرقت مصر طيلة عصور من الظلام التي كلما طالب فيها المواطن المصري المطحون بحقه قوبل بالدعوة إلى تقليل الخلفة وشد الحزام.
ورغم كل ما يثار من صعوبات تواجه مصر خلال هذه المرحلة شديدة الدقة إلا أني مازلت ضمن فريق المتفائلين بخطوات مصر على طريق دولة القانون وعلى طريق دولة الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية، فالمتحقق فاق كل مأمول ومعبد التوريث انهار أخيراً على من بناه وأشاده، فأكثر السيناريوهات تفاؤلاً كان سيناريو التوريث، حيث لم يدخر نظام مبارك جهداً في وضع مصر وشعبها بين حدين لا ثالث لهما.. حد الاستقرار الذي لا يضمنه سوى نظام مبارك أو نجله، وحد الفوضى الذي صنعوا منه فزاعة مخيفة برائحة إسلامية مقيتة لا تجعل أمام المواطن المصري البسيط سوى خيار وحيد يتمثل في إحناء رأسه للنظام الغاشم والسير بجوار الحائط من أجل لقمة العيش .
| تقييم الموجة |
Tuesday, 12 April 2011
رسالة من تحت الماء
| تقييم الموجة |
Monday, 4 April 2011
جولة في رأس طاغية
Wednesday, 23 March 2011
كنت فاكر.. إلي سوزان مبارك في عيد الأم
Saturday, 12 February 2011
الكتابة خارج أسوار الخوف
Friday, 5 November 2010
مشاهد عاهرة من مصر المعاصرة

أنا رجعت تاني علشان أقول كلمة واحدة بس.. حراااااااااااام.. لم أترك أمواج المشاغل وأعود إلا لأقول.. حرااااااااام.. تلك كانت نتيجة الصاعقة التي ضربت أم رأسي وأنا مزبهل أمام بائع الخضار فاغر فمي زائغ العينين وأذني تتلقى ثمن سعر كيلو الطماطم الذي إبتعته.. عشرة جنيه.. أمسكت كيس الطماطم بيدي في لحظة شك أن يكون البائع قد وزن لي خمسة كيلو مثلاً ولكن الكيس لايزيد وزنه عن الكيلو.. فتحت الكيس أقلب في الحبات لعله وضع لي نوعاً آخر كالتفاح الأمريكاني أو الكيوي.. ولكنها طماطم وبالمصري قوطة وبالشامي بندورة وبالإنجليزي توميتو وبالخليجي طماطة .. فأي كلمة أقول إلا حراااااااااام.. وأعتقد أنه تعليق مهذب شديد الأدب .
إسمحوا لي أن أضيف كلمة " اللواء " على الخبر التالي الذي تناقلته الصحف قومية ومستقلة وصفراء وحمراء وزرقاء.. يقول الخبر - بعد الإضافة - أعلن اللواء أركان حرب الدكتور وزير التعليم العالي والبحث العلمي هاني هلال أنه سيقطع لسان من يقوم بترويج أية شعارات سياسية داخل الحرم الجامعي.. ومن يخرج عن هذه التقاليد الجامعية متعمداً لن نتهاون معاه فهو مجرد عروسة ماريونيت وسنقطع حبالها أولاً بأول ".. غريبة.. فلم أسمع عن تعديل وزاري محدود دمج وزارتي التعليم العالي والداخلية ليكون هلال القائم بأعمال وزير الداخلية كي يتفوه بمثل هذا الكلام وهو الأستاذ الجامعي المتخصص في علم الصخور.. ولن يكون تعليقي إلا بكلمة واحدة.. غريييييبة.. وهي أيضاً على ماأعتقد تعليق مهذب شديد الأدب .
" لو جاموستك بتولد يوم الإنتخابات سيبها وروح عشان تصوت.. وأنا عليا الولادة " - دي دعاية شيخ بلد مش نائب دائرة - " بيقولوا إني صرفت 150 مليون في حملتي الإنتخابية من فلوس وزارة الإنتاج الحربي ورغم إن الرقم ده مبالغ فيه بس مش عيب إني أصرف من فلوس الإنتاج الحربي على العاملين بالإنتاج الحربي لإن ترشيحي حيكون ليه مردود إجتماعي على أهاليهم " - وطبعاً عدم تصويتهم ليه حيكون ليه مردود إجتماعي برضه على أهاليهم .. حيصيعوا - الأولى لوزير التضامن والثانية لوزير الإنتاج الحربي أما الثالثة فهي أدهى وأمر.. "نقول لك كما قال القعقاع بن عمرو لسيدنا محمد إذهب أنت وربك فقاتلا ونحن أمامك مقاتلون.. ولن نقول لك كما قال أصحاب موسى.. إذهب أنت وربك فقاتلا إنك هاهنا قاعدون".. والأخيرة قيلت لوزير الزراعة في حملته الإنتخابية من أحد فلاحي قريته.. كتيييييير.. أوووووفر أووووووفر.. ذاك كان تعليقي..
ضرب.. إغتصب.. هتك.. طعن.. لطش.. فقأ.. تلك أصبحت الأفعال التي نقرأها حين نتابع أخبار وزارة التربية والتعليم والمدارس المصرية.. وأما فيما يتعلق بالأسماء فإليك التالي.. مطواة.. سكين.. شومة.. لكمة.. موبايل.. بدروم.. دماء.. عين.. أي خلل في منظومة التعليم.. أي خلل في العلاقة بين التلميذ والأستاذ.. أي إنعدام للإحترام للمعلم وأي أي ضياع لمعاني العطف من جانب المعلم.. كم كنت أتمنى أن أكون مطمأناً على العالم قبل أن أرزق بأطفال.. ولكن.. الواقع يختزل في كلمة واحدة لاتعليق لدي بعدها.. مصييييييبة..
Monday, 9 August 2010
إعتراف
موجة
Friday, 9 July 2010
ولا الضاليييين.. آآآآآآآمين

يومها ياقلبي
Thursday, 1 July 2010
البوست الحائر في البربر الجزائر

Saturday, 26 June 2010
متى يصبح الهدف أوفسايد ؟

لم أتمكن من طرد مشاهد ما حدث في أم درمان.. وأنا أشاهد سارقي بطاقة التأهل للمونديال من بن أيدينا بالسلاح الأبيض يخوضون مبارياتهم في جنوب أفريقيا.. لم أستطع أن أقف تشجيعاً لهجمة لهم على الفريق المنافس.. وفي ذات الوقت لم أستطع منع نفسي من أن أنتفض فرحاً لهدف سوليفيني ثم آخر أمريكي قذف ببربر الجزاير إلى حيث أتوا.. كان هذا أول ما أردت قوله في أحداث كأس العالم في نسخته الأخيرة.. مش عارف ليه سبت العامية ورجعت أتكلم بالعربي تاني ههههه
أكثر ما حيرني هو عاطفة المصريين.. فإذا كنت أجد لهم مبرر قوي ليلتفوا في مقهى لتشجيع سوليفينيا التي لايعلمون في أي قارة تقع ، ثم تشجع إنجلترا آخر محتلينا ، وأخيراً تشجيع أمريكا المهيمنة على مقدراتنا ، بأنه ليس سوى نتاج بذور الكراهية التي حرثتها الجزائر بيدها في أرض علاقتنا بها منذ دورنا في تحريرها من عبودية الإستعمار.. ولكن أن أفاجأ بمواطن مصري بيقولي يارب صربيا تخسر!!! وكان رده على لماذا بتاعتي.. دول ولاد ....... !!!! إنتا نسيت اللي عملوه في البوسنة ياأخينا ؟ ههههههههه وفي مباراة الدنمارك واليابان إنقلب مواطن آخر جالس بجواري في المقهى إلى ياباني حتى أحسست أن عينيه بتضيق هههههههه ليهب واقفاً مع كل هجمة لليابان ثم يجلس وهو يتمتم.. يارب الدنمارك ولاد ال......... يطلعوا.. مش كانوا بيشتموا الرسول ياأستاذ..
هكذا تعامل المصري مع كاس العالم.. كما يتعامل مع كل مايحدث في صفحة عالمنا.. مواطن بسيط.. كادح.. وجد متعته في أن يعود من عمله ليحتل مقعداً في مقهى مصري أصيل يشاهد مباراة الساعة التاسعة والنصف في كأس العالم وهو ينفث همومه في أبخرة الأرجيلة وكوب الشاي الداكن.. دون أن ينسى أن يسأل صبي القهوة عما حدث في مباريات الساعة الخامسة.. يتمنى قلبه لو كانت مصر هناك في بلاد البافانا بافنا.. وما أن تنطلق صافرة النهاية حتى يضع عملاته المعدنية في يد صبي المقهى ليبتلعه زحام الشارع مرة أخرى..
| تقييم الموجة |
Sunday, 20 June 2010
لم أجد غير عينين لاتبصران وخيط الدماء
Saturday, 12 June 2010
نهر بلا ماء

لقد أمدنا النهر بأسباب الحياة.. فقامت حضارتنا على ضفافه.. وحتى هذه اللحظة ونحن نتباهى بحضارة السبعة آلاف سنة فمازال عمرانا يسير حول منحناه وسكاننا يكتظون في دلتاه.. مازلنا نسير ونسكن ولعب ونزرع ونلهو ونرقص ونأكل ونركض على ضفته.. وكأننا نلوذ به من صحراءنا الشرقية والغربية.. كأنه أمنا نمسك بثوبها حتى لانتوه في دوامات الزحام.. وحديثاً علمت أنه نهر من أنهار الجنة.. فأي فضل حبانا واختصنا به الله.. وأي ذنب إقترفناه في حق هذا النهر.. الذي مازلت أرى فيه شريان الحياة لمصر
يبدو أن النهر قد تمرد على عقوقنا وحق له أن يتمرد بعد أن إنكمشت مصر على همومها وتركت أفريقيا للأفاعي تجوس بها وتحيك المؤامرات وتلتف حول مصر.. صهيونية أو قطرية أو جزائرية كانت هذه اليد التي تعبث بمقدرات مصروحصتها التاريخية من هذا النهر العجوز.. سيان.. انكمشت مصر فتركت الباب للأقزام اللئام ليستغلوا دولاً أفريقية مازالوا عرايا وجوعى لتسيل لعابهم بأوراق البنكنوت.. فماذا نفعل ؟؟؟ سؤال يطرح نفسه وربما يظن البعض أنه جاء متأخراً.. إلا أن الإجابة عنه اليوم خير من الإنتظار حتى غد.. فأقولها بصدق.. لقد أمدنا النهر بأسباب الحياة.. وبجفافه تنتهي أسباب الحياة.. لذا فلا قيمة للحياة دونه.. فالحياة أرخص مانقدم في سبيله.. ولتكن حرب المياه
لست أعلم ماذا يمكن أن أفعل إذا ماضاقت بي الدنيا ذات يوم.. فيممت وجهي نحو النيل.. فلم أجد غير أخدود غائر غائض من الماء.. يسكنه بدلاً من السمك والطحالب.. جثة كلب وحطام قارب
| تقييم الموجة |
Wednesday, 9 June 2010
الإبحار في إنش واحد

Friday, 4 June 2010
asal eswed عسل إسود

أدعوكم لمشاهدة الفيلم
Sunday, 28 March 2010
إحسبها صح.. برضه مش حتعيشها صح

Sunday, 14 February 2010
ليكي حبيبتي في الفالنتاين

لا أدري ياحبيبتي أعبارات الحب أم عبارات الشوق أم عبارات الشكر أم عبارات الوفاء هي الأنسب لأخط لكي اليوم..ولكني قررت في سريرة نفسي أن لا أخط أو أنطق حرفاً واحداً.. سأسكت شفاهي وأضع قلمي وأترك قلبي يهمس أو يفتن لكي بكل شئ.. وأستعدي حبيبتي أن تستقبلي تخطيط "رسم القلب".. ثم تجلسي في ركن هادئ من غرفتك الساحرة لتترجمي مغزى تلك الخطوط المتعرجة التي تمتد على طول الصفحة الورقة ذات المربعات الدقيقة الصغر لترسم إسمكي.. فقلبي ينبض بإسمك منذ أن أصبحتي جزء في تكوين كل خلية من خلايا جسدي تماماً كالنواة والسيتوبلازم
