الجمعة، 9 يوليو، 2010

ولا الضاليييين.. آآآآآآآمين


فاكرة يانوني ؟




يوم ما قرينا الفاتحة ياقلبي ؟




يومها




وقبل الكيك والشاي




فاكرة اللحظة دي حلوة إزاي ؟




فتحنا إيدينا




قفلنا عينينا




قرينا الفاتحة




لقينا الفرحة




وشمس الحب تطل علينا



يومها ياقلبي




لقيتك جنبي




حلفت مااسيبك




وأفضل طول العمر حبيبك




فاكرة يانوني ؟


الخميس، 1 يوليو، 2010

البوست الحائر في البربر الجزائر


طعنة غادرة أم وخزة شوكة سيزول اثرها ؟




لإيهما يمكن تصنيف تعدي بربر الجزائر على مصر وشعبها بالاسلحة البيضاء ومانشيتات الصحف الصفراء ؟




سؤال أطرحه وقد نويت صادقاً أن أقف لأراجع موقفي من كل ماحدث.. موقفي الذي بلغ حد كراهية الجزائر شعباً وأرضاً وحكومة.. حد إدارة ظهري لوطننا العربي بأكمله وتقديم مصريتي على أي صفة أخرى.. حد الكفر بعروبتي.. ذلك ماصنعته بي فعلة الجزائر.. من أجل التأهل لكأس عالم خرجوا منه بفضيحة مدوية تناسوا كل رابطة بيننا وحشدوا القتلة للإعتداء على الشعب المصري في السودان تحت رعاية الرئيس الجزائري ووزير الدفاع وقائد القوات المسلحة ووزير الداخلية وأسقطنا حسن النية في هذا الشرك..




منذ هذه اللحظة إنفتحت ماسورة قبيحة في صحف الجزائر لأعلم لأول مرة اننا يهود وعاصمتنا تل أبيب.. وأعلم لاول مرة أننا أبناء عاهرات.. وأعلم لأول مرة أننا خونة بعنا فلسطين لبني صهيون.. وأعلم لأول مرة أن الجزائر قد بذلت من أجل قضية فلسطين أكثر مما بذلنا.. حقائق عديدة علمتها لأول مرة من صحفهم الرسمية لا الصفراء.. ولم أحتمل.. لم أحتمل قراءة ومشاهدة وسماع اكثر من هذا.. زهقت.. طهقت.. فقررت أن أعلنها للعالم كله.. أني مصري.. مصري وفقط.. رغم اني عربي أكثر منهم وهو الناطقون حتى هذه اللحظة بالفرنسية.. ومسلم أكثر منهم وهم اللاجئون لأحضان الغرب.. ووطني أكثر منهم وهو الأبعد عن قضايا الامة العربية والصراع العربي - الإسرائيلي.. ومتحضر أكثر منهم وهم بلد الإرهاب والتطرف والبربرية من يقتل منهم العشرات عقب أي مباراة والمئات وهم يحتفون بالتاهل للمونديال.. كفرت بهذا كله.. وأعلنتها للملأ.. أنا مصري وفقط




استراح قلبي حين لقنا الجزائر درساً في أنجولا.. واستراح أكثر عندما خرجوا من أول مراحل مونديال جنوب افريقيا دون هدف واحد وبنقطة يتيمة وحالتي طرد.. واستراح أكثر وأكثر حين رأيت طائرة الرئيس مبارك تحط في مطار الجزائر لتعزية بو تفليقة في وفاة شقيقه.. عندها ادركت كيف تكون الشقيقة الكبرى.. اللقب الذي طالما إلتصق بمصر وكادت الأحداث الأخرة تدفعني لأن أكفر به أيضاً.. لذا بدأت أحاول فعلاً أن أتناسى ماحدث لتكون كلماتي هذه آخر حروف أخطها في هذه الموضوع.. دون أن يعني هذا أن عودة المياه لمجاريها بيني وبين تلك البلد الرابض على الغرب منا المحتضن لقطيع من البربر.. المسماة الجزائر




اعتدت اذا اردت مسامحة شخص ان لا أنكأ جرحاً مضى وأن لا افتح الدفاتر القديمة وأن لا أذكر مافات.. ولكن يبدو أن الطريق إلى النسيان مازال امامي طويلاً.. ليتني أستطيع ان أنسى..
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...